تتعدد أدوار التشكيلات القتالية للأسطول الجوي الأمريكي في أجواء المنطقة، حيث تتكامل المقاتلات الحديثة والطائرات المسيرة مع منصات الدعم اللوجستي لتنفيذ مهام استراتيجية وضربات موجهة بدقة عالية تستهدف البنية التحتية والمواقع العسكرية الحساسة.
وتتصدر المقاتلة الشبحية F-35 هذا المشهد القتالي بفضل قدراتها العالية على التخفي وجمع البيانات الاستخباراتية وحمل أطنان من الذخائر المتطورة، تليها F-22 المخصصة للسيطرة الجوية المطلقة بحواضن تسليح داخلية تحافظ على بصمتها الرادارية.
كما تعتمد العمليات على مرونة F-15 وF-16 القادرتين على المناورة السريعة وتنفيذ مهام الإسناد الجوي وحمل مختلف أنواع الصواريخ والقنابل الذكية.
ولا تكتمل هذه التحركات بعيدة المدى إلا بوجود طائرات التزود بالوقود في الجو مثل KC-135 وKC-46 التي تضمن استمرارية تحليق المقاتلات لمدت طويلة، إلى جانب الأسطول المسير الاستطلاعي والهجومي مثل “ريبر” و”جلوبال هوك”، لتظل هذه القوة الجوية الضاربة أداة للضغط قبل أن تنتهي الأزمات دائماً على طاولة التفاوض.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان