تفرض أجواء العطلات الرسمية كلمتها الأخيرة على سوق الصرف المحلي، حيث دخلت شاشات البنوك المصرية في مرحلة من الثبات التام والهدنة المؤقتة بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك، ليتوقف مؤشر الأخضر عن الحركة بعد موجة الهبوط الأخيرة التي عززت من مكاسب الجنيه.
وفي قلب هذه التداولات الساكنة، استقر السعر الرسمي في البنك المركزي المصري عند مستوى 52.22 جنيه للشراء و52.36 جنيه للبيع، مما يعكس حالة من التوازن والارتياح في ضبط المعروض النقدي داخل القطاع المصرفي الرسمي قبل توقف العمل بالمنظومة حتى مطلع الشهر المقبل.
ولم تشهد ردهات البنوك الكبرى أي تغيير يُذكر؛ حيث حافظ البنك الأهلي المصري وبنك مصر على مستوياتهما الثابتة ليسجلا 52.23 جنيه للشراء و52.33 جنيه للبيع، وهو ما يمنح المتعاملين رؤية واضحة ومستقرة لقيمة العملة الأمريكية في أكثر المنافذ المصرفية انتشاراً.
أما في ساحة البنوك الاستثمارية والخاصة، فقد أظهر البنك التجاري الدولي (CIB) مرونة طفيفة مستقراً عند 52.18 جنيه للشراء و52.28 جنيه للبيع، في حين تحرك بنك الإسكندرية ليكون بين الأقل سعراً للبيع بملامسته مستويات 52.13 جنيه للشراء و52.23 جنيه للبيع.
على الجانب الآخر من الشاشات، سجل مصرف أبوظبي الإسلامي أحد أعلى مستويات الصرف في الأسواق عند 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع، تلاه بنك قناة السويس وبنك المصرف المتحد اللذان تطابقا مع أسعار البنوك الحكومية الكبرى عند 52.33 جنيه للبيع.
ويرى خبراء ومحللو أسواق المال أن هذا الاستقرار الحالي يمثل فرصة مثالية لالتقاط الأنفاس ويهدئ من حمى المضاربات، بانتظار عودة العمل في الأسواق الرسمية وفتح اعتمادات الاستيراد مجدداً، لتبقى حركة الدولار رهينة آليات العرض والطلب وحجم التدفقات الأجنبية المرتقبة.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان