من الطب والهندسة إلى النجومية.. قصص ملهمة لفنانين تركوا الجامعات من أجل الشغف!مع إعلان نتائج الثانوية العامة كل عام، يركز معظم الطلاب على كليات القمة مثل الطب والهندسة بحثاً عن مستقبل مهني مضمون.
لكن العديد من نجوم الفن المصري كان لهم رأي آخر، إذ تركوا مقاعد الدراسة في أرقى الجامعات ليستسلموا لعشق الفن والكاميرا.في مجال الطب، يُعد يحيى الفخراني نموذجاً بارزاً، حيث درس الطب النفسي في جامعة عين شمس قبل أن يأخذه المسرح إلى عالم التمثيل الواسع.
كذلك الراحل عزت أبو عوف الذي تخرج طبيباً متخصصاً في النساء والتوليد، ثم أسس فرقة “4M” الشهيرة وتابع مسيرته التمثيلية بنجاح. أما سهر الصايغ فما زالت تجمع بين التمثيل وطب الأسنان، بينما اختار كريم فهمي التمثيل والتأليف بعد دراستهما معاً في كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة.
ولم تكن الهندسة بعيدة عن هذا المسار. تخرج آسر ياسين من الجامعة الأمريكية، ويوسف الشريف من عين شمس، وسيد رجب من حلوان بعد سنوات من العمل المهني.
كما قدمت كلية الهندسة بجامعة القاهرة ثنائي الكوميديا الشهير هشام ماجد وشيكو، والمطرب هشام عباس الذي ترك الهندسة الميكانيكية ليحقق شهرة موسيقية كبيرة.
امتدت القصص لتشمل تخصصات أخرى مرموقة. تخرج مصطفى شعبان في كلية الإعلام بجامعة القاهرة قبل أن يتوجه للتمثيل، بينما انتقل أحمد فهمي من الهندسة إلى الاقتصاد والعلوم السياسية ثم اختار طريق الكوميديا.
تؤكد هذه التجارب الاستثنائية أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الشهادات العليا، بل يبدأ بالموهبة والإصرار والجرأة على اتباع الشغف، حتى لو كان ذلك يعني تغيير المسار تماماً.
مواضيع مرتبطة
“شراكة عالمية”.. لجنة مصر للأفلام تُنهي تصوير مشاهد مسلسل “الأمير” تمهيدًا للانتقال إلى الرياض
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان