عاشت دولة الإمارات العربية المتحدة ليلة عصيبة جراء هجوم إيراني واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيرة، أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية في منشآت حيوية بدبي وأبوظبي.
وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن إصابة 4 أشخاص إثر انفجار في مطار دبي الدولي ناتج عن سقوط مسيرة انتحارية، فيما تسبب اعتراض صاروخ آخر في سقوط شظايا أدت لاندلاع حريق في أحد أرصفة ميناء جبل علي وتضرر جزئي لواجهة فندق “برج العرب” الشهير.
كما طالت الاستهدافات محيط منطقة “برج خليفة” ومطار زايد في أبوظبي، حيث أسفر الأخير عن سقوط قتيل و7 جرحى، في تصعيد وصفته الدوائر السياسية بأنه الأخطر منذ عقود.
ومن جانبه، كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الإماراتية عن نجاح استثنائي لمنظومات الدفاع الجوي، التي تمكنت من اعتراض وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرات مسيرة كانت تستهدف منشآت مدنية وحيوية.
وأكدت الوزارة أن الأصوات المدوية التي سُمعت في سماء دبي وأبوظبي كانت ناتجة عن عمليات التصدي الناجحة التي منعت وقوع كارثة إنسانية، رغم سقوط بعض الشظايا على ساحات منازل سكنية، مما أسفر عن إصابتين طفيفتين.
وشددت السلطات على أن الفرق المختصة باشرت فوراً تأمين المواقع المتضررة وإعادة الحركة إلى المطارات والموانئ تدريجياً.
وفي أول رد فعل سياسي رسمي، أكدت وزيرة الدولة للتعاون الدولي، ريم الهاشمي، أن الإمارات “لن تقف مكتوفة الأيدي” إزاء هذا الوابل من النيران، مشددة على أن أمن واستقرار الدولة يمثل “خطاً أحمر” لا يمكن تجاوزه.
وأوضحت الهاشمي في تصريحات حازمة أن الكرة الآن في الملعب الإيراني لتحديد مسار العلاقة المستقبلية، ملمحة إلى أن بلادها قد تتخذ مواقف أكثر صرامة في حال استمرار هذا النهج العدائي ضد جارٍ كان دائماً عادلاً في تعامله، بانتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة لردع مثل هذه الهجمات.
مواضيع مرتبطة
خارطة الطريق الدستورية: من يحكم إيران الآن؟
اختراق طهران… كيف تم اغتيال المرشد؟
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان