كشفت وسائل إعلام عبرية عن تفاصيل مذهلة حول الضربة الافتتاحية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في قلب العاصمة الإيرانية طهران، مؤكدة نجاح العملية في تصفية 40 قائداً مركزياً من صقور النظام الإيراني في دقيقة واحدة فقط.
واستندت هذه الهجمة الخاطفة، التي وصفتها القناة 12 العبرية بالدقيقة وغير المسبوقة، إلى معلومات استخباراتية “ذهبية” مكنت المقاتلات من استهداف مراكز القيادة والسيطرة بفاعلية مطلقة، وسط تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن الحصيلة الإجمالية للضربات المركزة قد تجاوزت مئات العناصر والشخصيات التابعة للنظام، مما أحدث شللاً تاماً في الهيكل القيادي للدولة الإيرانية منذ اللحظات الأولى للهجوم.
وفي المقابل، قطع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الشك باليقين بإعلانه رسمياً استشهاد المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي، مؤكداً في بيان شديد اللهجة أن هذا الاغتيال “لن يمر دون عقاب”، ومتعهداً بالثأر لرحيل الرجل الذي قاد البلاد لسبعة وثلاثين عاماً كأطول زعماء المنطقة بقاءً في منصبه.
وبموجب هذا الإعلان، دخلت إيران في حالة حداد وطني شاملة تستمر لمدة أربعين يوماً، وسط أجواء من الصدمة والارتباك التي خيمت على كافة مفاصل الدولة، في حين واصلت الوكالات الرسمية نعي القادة العسكريين الذين سقطوا في ذات الغارات الجوية التي استهدفت المربع الأمني في طهران.
وعلى الصعيد الميداني، أكدت التقارير الواردة من تل أبيب أن سلاح الجو لم يكتفِ بالضربة الأولى، بل واصل شن غارات مكثفة استهدفت عشرات الأهداف التابعة للنظام في قلب العاصمة حتى ساعات متأخرة، لضمان تقويض أي محاولة للرد السريع.
وتأتي هذه التطورات المتلاحقة لتضع الشرق الأوسط أمام منعطف تاريخي، حيث يرى مراقبون دوليون أن غياب خامنئي وتصفية هذا العدد الكبير من القيادات المركزية في وقت قياسي يمثل أكبر نكسة أمنية وتاريخية للجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة للصراع ومستقبل الحكم في طهران.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان