كشفت مصادر مسؤولة داخل وزارة الأوقاف عن إصدار توجيهات مشددة للمعتكفين خلال شهر رمضان، تتضمن حظر تصوير النفس أو الآخرين داخل المساجد أثناء الاعتكاف، ومنع نشر تلك الصور أو المقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تقييد استخدام الهواتف المحمولة بحيث يقتصر على الحالات الضرورية فقط، حفاظًا على قدسية الشعيرة وروحانيتها.
أن التعليمات المتبعة هذا العام تأتي امتدادًا لما جرى العمل به في الأعوام السابقة، حيث تم التأكيد على عدم السماح بإلقاء الدروس أو الخواطر الدعوية داخل المساجد إلا من خلال إمام المسجد أو من تكلفه الوزارة رسميًا بخطاب معتمد، منعًا لحدوث أي فوضى أو استغلال غير منظم للمساجد.
كما شددت الوزارة على حظر توزيع الكتب أو المطويات أو أي منشورات دعوية داخل المسجد، مع قصر الاطلاع على المواد المتاحة في مكتبة المسجد الرسمية حال وجودها، بما يضمن وحدة الخطاب الدعوي والحفاظ على النظام داخل بيوت الله.
وأكدت المصادر أن الهدف من هذه الضوابط هو توفير أجواء إيمانية خالصة تُمكّن المعتكفين من التفرغ التام للعبادة، بعيدًا عن أي ممارسات قد تشتت الانتباه أو تحوّل الاعتكاف إلى مناسبة اجتماعية أو نشاط إعلامي.
ويقتصر البرنامج داخل المسجد على أداء الصلوات وقيام الليل وقراءة القرآن والذكر والدعاء، بما يحقق المقصد الأساسي من الاعتكاف ويعكس صورة حضارية ومنضبطة عن هذه العبادة.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان