تحول الإيمان بالقضية الفلسطينية إلى محطة عاصفة في حياة النجم نور الشريف، حينما قرر تحويل سيرة رسام الكاريكاتير الشهير ناجي العلي إلى عمل سينمائي يحمل اسمه، وهو القرار الذي أدخله في مواجهة شرسة مع عواصف سياسية وإعلامية غير متوقعة.
فقد أثار الفيلم فور إنتاجه حالة من الجدل المحتدم بين الأوساط الفنية والسياسية العربية، مما أدى إلى منع عرضه في العديد من الدول والمطالبة بسحب الجنسية المصرية من طاقم العمل وتخوين مخرجه عاطف الطيب، بل ووصل الأمر إلى تدخل قيادات سياسية بارزة لتقييم الموقف وحسم الأزمة التي تسببت في حظر غير رسمي لنور الشريف.
ورغم الضغوطات والتضييقات التي تعرض لها الراحل في مصر والخليج عقب هذا الإنتاج، فإن التمسك بالرسالة الفنية ظل حاضراً؛ حيث أكد صناع العمل أن نور الشريف هو من بادر بفكرة الفيلم وقدم المادة التوثيقية كاملة للسيناريست بشير الديك إيماناً منه بدور الفن في تسليط الضوء على الرموز المؤثرة.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان