كانت رسالة الفن في الزمن القديم واضحة و صريحة قصص لها مغزي و معني بين الخيال و الواقع و لكن كان الفرد يستنبط منها العظة و العبرة
في بعض قصص الافلام التي شاهدناها في كل فيلم كان يدور حول فكرة حول عظة معينة ليتعلم منها الفرد انه لو حدث كذا فهذه قد تكون العواقب و التبعات
الاخلاق و القيم اندثرت و حل محلها مسرح الجريمة المختل عقليا انتشرت وسائل السوشيال ميديا المتعددة و انتشر العداء بين البشر لدرجة ان هناك منظمات معينة قائمة بعينها لتستهدف مجموعات معينة من البشر تسيطر علي عقولهم بطرق معينة ناهيك عن انتشار محتويات القصص و الافلام و المسلسلات الهابطة و الممثلين الذين لا صلة لهم اطلاقا بالفن هذه الأيام الغريبة التي نشاهد فيها كل يوم كم الجرائم و الطرق الغريبة و القتل و السرقات و التعديات بدون اي اسباب من الأساس
الجرائم التي انتشرت و اصبحت واقع و قد كانت مشاهدتها في أفلام اجنبي قديمة و لكنها تحققت في تلك الايام المهمة!
لنسمع عن قتل و تقطيع جثث امراة تقتل امها و تقطعها و هي ابشع و أعنف جريمة عرفتها البشرية علي الاطلاق و اب يعتدي علي ابنته و بنت تقتل ابوها و تضربه و ولد يقتل امه و يذبحها و رجل يعتدي علي سيدة لمجرد انها تسير في طريقها و الكثير من الح ادث و المشادات التي تنتهي بمأساة لقلة التربية و الوازع الديني
مهما كانت الضغوطات هذا لا يعطي الحق لاي شخص بارتكاب جريمة شنعاء و هي القتل و التمثيل بالجثة!!!
و في النهاية يتوارون و يختبئون تحت طائلة المرض النفسي او صغر السن !!!! هذا لا يجدي تلك الايام فانتشار تلك الجرائم الشنعاء تتطلب قانون صارم و حاد جدا فمن قتل يقتل
( و لكم في القصاص حياه يا اولي الالباب)
كلما كان العقاب رادع و شديد في تلك الجرائم كلما كان هناك تحديد اكثر للامور الواقعة
حفظ الله الشرطة المصرية في عملها الدؤوب و تحملها لكم تلك الجرائم المنتشرة بشكل كبير فالامن الداخلي لا يقل اهمية عن الامن العام
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان