وصفت وزارة الخارجية العمانية الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها السلطنة بأنها “غادرة وجبانة”، مؤكدة في بيان رسمي أصدرته اليوم الأحد أن هذه الاعتداءات لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حتى الآن.
وأشار البيان إلى أن الأجهزة المختصة تواصل تحقيقاتها المكثفة لتقصي المصدر الحقيقي لهذه الهجمات ودوافعها الكامنة، وذلك في أعقاب استهداف ميناء صلالة الحيوي بطائرتين مسيرتين “درونز”، مما أسفر عن إصابة أحد العاملين الوافدين بجروح متوسطة ووقوع أضرار محدودة في إحدى رافعات الميناء.
وشددت سلطنة عُمان في بيانها على استنكارها الشديد لكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية التي تطال دول المنطقة، مجددة تمسكها بثوابتها الراسخة القائمة على سياسة “الحياد الفاعل”.
وأكدت الخارجية العمانية أن السلطنة تظل داعية لإحلال السلام وتحقيق الاستقرار من خلال العودة إلى لغة الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور الصراعات الراهنة، حفاظاً على مقدرات الشعوب وازدهار المنطقة بعيداً عن لغة السلاح.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المقلقة بعد أسبوعين فقط من هجوم مماثل بمسيرة استهدف منشأة لتخزين النفط في ميناء صلالة، مما يرفع من حالة التأهب الأمني في السلطنة.
واختتمت وكالة الأنباء العمانية الرسمية بنقل تأكيدات السلطات على اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية أمن البلاد وسلامة القاطنين على أراضيها، معتبرة أن هذه الاستهدافات الغاشمة لن تثني مسقط عن دورها المتزن في السعي لإنهاء الحروب الدائرة بالمنطقة.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان