تحل اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، ذكرى وفاة إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1998، تاركًا إرثًا دعويًا وعلميًا خالدًا.
لم يقتصر تأثيره على العلماء والعامة، بل امتد إلى نجوم الفن الذين وجدوا في مجلسه حكمة وهداية في أوقات الحيرة والتردد بين الشهرة والتوبة.
كان الشيخ “أبًا روحيًا” لعدد كبير من المشاهير.
زار الفنان الكبير عماد حمدي في أواخر أيامه أثناء إصابته بالاكتئاب الشديد، وجلس معه ساعات ليخفف عنه الوحدة، فنشأت بينهما صداقة عميقة استمرت حتى وفاة الفنان.
أما شادية، فالتقته صدفة في مكة المكرمة، فدار بينهما حوار مؤثر حول الفن والدين، انتهى باعتزالها النهائي وارتدائها الحجاب. كذلك تحية كاريوكا التي شقت صفوف الحجاج في المدينة المنورة بلهفة لتلحق بالشيخ، وأعلنت بعدها اعتزالها وتوبتها.
عفاف شعيب جاءت إليه وقد عزمت على الاعتزال بسبب الحجاب، فنصحها بالعودة إلى الفن مع احترام الالتزام الديني، فشاركت لاحقًا في مسلسل “إمام الدعاة”.
أما سهير البابلي، فقد أثرت فيها نصائحه واعتزلت بعد نقاشات مطولة معه.
شمس البارودي التقت الشيخ قبل وفاته بأيام قليلة برفقة زوجها حسن يوسف، وقبلت يده وطلبت الدعاء.
وكان حسن يوسف قد أوصى بأن تُكتب على قبره نفس الآيات القرآنية الموجودة على قبر الشعراوي من سورة الأنبياء.
يظل الشيخ محمد متولي الشعراوي رمزًا للحكمة والتسامح، قادرًا على لمس قلوب النجوم والعامة على حد سواء. رحم الله إمام الدعاة رحمة واسعة، وجعل قبره نورًا يستضيء به كل تائه.إنا لله وإنا إليه راجعون
مواضيع مرتبطة
الأزهر للفتوى يضع “خارطة طريق” لصلاة العيد… تحذيرات من اختلاط الصفوف وضوابط شرعية حاسمة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان