استهلت أسعار الذهب في السوق المصرية تعاملاتها اليوم الاثنين 23 مارس 2026 بحالة من الاستقرار الملحوظ، حيث خيم الهدوء على حركة البيع والشراء في محلات الصاغة.
يأتي هذا الثبات بعد تذبذبات سعرية شهدها المعدن الأصفر مؤخراً، متأثراً بالتحركات العالمية للأوقية التي تواجه ضغوطاً من قوة العملة الأمريكية وتوجهات السياسة النقدية الدولية.
وعلى صعيد الأسعار المحلية، حافظ عيار 21 —الأكثر طلباً بين المستهلكين المصريين— على مستوياته المسجلة صباحاً عند 6900 جنيهاً للجرام، بينما استقر عيار 24 المخصص للسبائك عند 7885 جنيهاً.
وفي ذات السياق، سجل عيار 18 نحو 5914 جنيهاً، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55,200 جنيهاً، وهي أسعار لا تشمل تكاليف المصنعية والضريبة التي تختلف من تاجر لآخر.
ويؤكد خبراء السوق أن المشهد الحالي يتسم بـ “الارتقاب الحذر”، حيث يفضل الكثير من المستثمرين والمواطنين مراقبة الشاشة العالمية قبل اتخاذ قرارات بيع أو شراء كبرى.
وتلعب المصنعية دوراً محورياً في السعر النهائي للمستهلك، حيث تضاف قيم تتراوح بين 150 و300 جنيه للجرام، مما يجعل السعر الإجمالي مرتبطاً بجودة وتصميم القطعة الذهبية بجانب السعر الخام.
ختاماً، تظل حركة الذهب في مصر مرتبطة بثلاث ركائز أساسية: سعر الأوقية في بورصة نيويورك، وحجم العرض والطلب المحلي، واستقرار سعر صرف الجنيه.
ومع تذبذب الأوقية عالمياً حول مستوى 4500 دولار، يتوقع المحللون أن تستمر حالة التذبذب المحدود في السوق المحلي حتى تتضح الرؤية بشأن أسعار الفائدة العالمية في الاجتماعات المقبلة.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان