بدأت إسرائيل، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، عمليات تفجير متحكم في حقول ألغام مضادة للدبابات على حدودها الشرقية مع الأردن، تعود زراعتها إلى أواخر الستينيات، وذلك في إطار توسيع مشروع بناء جدار أمني فاصل متقدم.
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية تدمير نحو 500 لغم في ثلاثة حقول ألغام يوم أمس، كجزء من إزالة العوائق القديمة لتسهيل أعمال البناء. يأتي ذلك بعد مرور أكثر من 60 عاماً على زرع هذه الألغام عقب حرب 1967.
يقدر إجمالي تكلفة المشروع بنحو 5.5 مليار شيكل (حوالي 1.5 مليار دولار)، ويشمل إقامة نظام دفاعي متعدد الطبقات يمتد على 500 كيلومتر تقريباً، من جنوب مرتفعات الجولان إلى شمال إيلات، مروراً بغور الأردن ومنطقة البحر الميت.
أكدت الوزارة، بقيادة الوزير يسرائيل كاتس، أن المشروع يهدف إلى تعزيز السيطرة الاستراتيجية على الحدود الشرقية، مع إنشاء قسم إقليمي جديد لأمن غور الأردن والوديان.
يُنظر إليه كخطوة لمواجهة التهديدات الأمنية، بما في ذلك محاولات التسلل والتهريب.
أثارت العملية مخاوف فلسطينية من عزل قرى في الضفة الغربية ومصادرة أراضٍ زراعية، خاصة في الأغوار الشمالية، حيث يمر الجدار بعمق داخل الأراضي المحتلة.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان