تشهد أسعار الذهب في الأسواق المصرية اليوم، الثلاثاء 24 مارس 2026، حالة من التباين الملحوظ وسط محاولات للاستقرار بعد موجة التراجعات الحادة التي ضربت المعدن الأصفر عالمياً ومحلياً خلال الأيام الماضية.
وتأتي هذه التحركات مدفوعة بانحسار التوترات الجيوسياسية وارتفاع عوائد السندات، مما دفع أسعار الأوقية عالمياً للهبوط نحو مستويات 4406 دولارات، مسجلة إحدى أكبر الخسائر الأسبوعية في العقود الأخيرة.
وفي محلات الصاغة المحلية، سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً بين المواطنين، نحو 6920 جنيهاً للبيع و6800 جنيهاً للشراء، محاولاً التماسك فوق حاجز الـ 6800 جنيه. في حين سجل العيار الأعلى (عيار 24) نحو 7910 جنيهات،
وبلغ عيار 18 حوالي 5930 جنيهاً، مما يعكس انعكاساً مباشراً للهبوط العالمي على القوى الشرائية في السوق المصري الذي يترقب مزيداً من الوضوح في الرؤية الاقتصادية.
أما على صعيد العملات الذهبية، فقد سجل الجنيه الذهب اليوم نحو 55360 جنيهاً للبيع، متأثراً بالفجوة السعرية بين السوق الرسمية وما يعرف بـ “دولار الصاغة” الذي يتحرك عند مستويات 55.82 جنيه.
ويشير الخبراء إلى أن السوق لا يزال يعيش حالة من الترقب، خاصة مع استمرار الضغوط البيعية لتوفير السيولة، وهو ما يجعل الأسعار الحالية نقطة متابعة هامة للمستثمرين الراغبين في التحوط بالمعدن النفيس.
ويرى المحللون أن هذا التراجع، رغم كونه مؤلماً للمشترين في القمة، يمثل فرصة لإعادة التوازن في السوق المحلية التي شهدت طفرات سعرية كبيرة.
وتظل التوقعات مرهونة بالبيانات الاقتصادية العالمية وقرارات البنوك المركزية الكبرى، والتي ستحدد ما إذا كان الذهب سيستأنف رحلة الصعود أم سيواصل التصحيح السعري في ظل السياسات النقدية المتشددة السائدة حالياً.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان