في جريمة مروعة هزت أهالي محافظة المنوفية وأثارت غضبًا واسعًا في الرأي العام المصري، قررت جهات التحقيق حبس المتهم بقتل ثلاثة أطفال من أسرة واحدة لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع إمكانية التجديد وفق الإجراءات القانونية.
تفاصيل الجريمة البشعة
وقعت الواقعة في قرية الراهب التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية.
عُثر على جثث الضحايا الثلاثة (شقيقان ونجل عمهما) داخل منزل مهجور، مخنوقين باستخدام إيشارب (قطعة قماش أو شال).
الأطفال الثلاثة (أعمارهم تتراوح بين 3 و6 سنوات تقريبًا، وأسماؤهم المذكورة في بعض التقارير: جنة، مكة، عبدالله) استُدرجوا إلى المكان بطريقة ماكرة.
الدافع والاعتراف
أكد المتهم في اعترافاته الأولية أمام النيابة العامة ومباحث مركز شبين الكوم أنه ارتكب الجريمة بدافع الانتقام من والد اثنين من الضحايا، على خلفية خلافات سابقة (تشير بعض المصادر إلى خلافات مالية أو شخصية متراكمة).
استدرج الأطفال إلى المنزل المهجور، ثم خنقهم واحدا تلو الآخر، وحاول إخفاء الجثث داخل المكان.
كيف تم كشف الجريمة؟
لعبت كاميرات المراقبة في المنطقة دورًا حاسمًا؛ إذ رصدت تحركات المتهم مع الأطفال قبل الجريمة بساعات.
تم ضبط المتهم في أقل من 5 ساعات بعد البلاغ، بعد مواجهته بالتسجيلات، مما دفعته للاعتراف الفوري.
واصلت النيابة العامة التحقيقات بسماع أقوال الشهود، فحص الأدوات المستخدمة، وتمثيل المتهم للواقعة أمام جهات التحقيق.
ردود الفعل والوداع الأخير
شهدت القرية جنازة مهيبة وحزينة للأطفال الثلاثة، حيث حملت الأم نعش أطفالها بحرقة، وسط دعوات بالرحمة لهم وبالعدل السريع للجاني.
أعرب الأهالي عن صدمتهم الشديدة، معتبرين الجريمة من أبشع ما شهدته المنطقة، خاصة أنها استهدفت أطفالًا أبرياء لا ذنب لهم.
تبقى التحقيقات مستمرة لكشف أي تفاصيل إضافية أو دوافع أعمق، وسط مطالب شعبية بأقصى العقوبات على المتهم في هذه الجريمة الصادمة التي أنهت حياة ثلاثة أرواح بريئة في لحظات.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان