فجّرت اعترافات المتهم بإنهاء حياة صاحب مطبعة وزوجته وابنتيه داخل شقتهم بمنطقة النرجس بالتجمع الخامس مفاجآت مدوية، كاشفة عن تفاصيل مأساوية وجريمة بشعة جردت الصداقة والعلاقات العائلية من الإنسانية، بعدما طمع الجاني في المشغولات الذهبية الخاصة بأسرة المجني عليه.
علاقة أسرية وطيدة وأجواء عائلية
أفاد المتهم خلال التحقيقات بأن العلاقة التي جمعته بالمجني عليه لم تكن سطجية أو طارئة، بل كانت علاقة صداقة وتزاور عائلي ممتدة لسنوات، مشيراً إلى أن المجني عليه وزوجته وابنتيه حضروا قبل الحادث بأسابيع قليلة حفل عيد ميلاد ابنته الصغيرة لتقديم التهنئة، مما يبرز حجم التقارب والمودة التي كانت تسود بين العائلتين.
نصيحة بالذهب تحولت إلى دافع للجريمة
وكشف الجاني عن نقطة التحول التي قادته للتخطيط للجريمة، موضحاً أن المجني عليه تحدث معه في إحدى الجلسات عن أفضل سبل استثمار الأموال، ونصحه بشراء المشغولات الذهبية باعتبارها الملاذ الآمن الذي يحافظ على قيمته المالية، كما أفصح له عن احتفاظه ببعض المصوغات الذهبية داخل الشقة.
وأقر المتهم بأن تلك التفاصيل ظلت عالقة في ذهنه وسيطرت على تفكيره حتى تملكه الطمع وقرر التخلص منه وسرقته.
إبادة العائلة بالكامل خشية الانكشاف
ولم يكتفِ المتهم بإزهاق روح صديقه، بل أقدم على إنهاء حياة الزوجة والابنتين بدم بارد. وبرر الجاني فعلته الإجرامية بخوفه الشديد من افتضاح أمره، كون أفراد الأسرة على علم تام بوجوده داخل المنزل وزيارته لصديقه وقت وقوع الحادث.
واختتم المتهم اعترافاته بحالة من الذهول أمام جهات التحقيق قائلاً: «المجني عليه كان كويس جداً معايا وعاملني بحسنى، وأنا معرفش عملت كده إزاي»، لتواصل النيابة العامة تحقيقاتها واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان