تحدث الفنان باسم سمرة عن واحدة من أكثر التجارب جرأة في حياته، كاشفًا تفاصيل مغامرة غير تقليدية خاضها في شبابه عندما قرر الصعود إلى قمة الهرم الأكبر والبقاء هناك حتى الصباح، في محاولة للتغلب على خوفه الشديد من المرتفعات والكوابيس التي لازمته لفترة طويلة.
وأوضح أنه اندفع بحماس رفقة أحد أصدقائه، لكن ما إن وصل إلى القمة حتى تملكه الرعب، ليجد نفسه عالقًا طوال الليل تحت ضوء القمر، عاجزًا عن النوم أو الحركة، قبل أن تتدخل الشرطة مع بزوغ الفجر لإنزاله بأمان. وأكد أن تلك الليلة القاسية كانت نقطة تحول مهمة في حياته، إذ آمن دائمًا بأن مواجهة المخاوف هي الطريق الوحيد للتخلص منها، وهو النهج نفسه الذي اتبعه لاحقًا في تعامله مع رهبة البحر.
وعلى الصعيد الفني، أشاد سمرة بالنجمة يسرا، معتبرًا أن أداءها في فيلم “بنات فاتن” جاء مختلفًا ولافتًا، مشيرًا إلى أن قيمة العمل تكمن في مضمونه وليس في اسمه.
كما تطرق إلى مسلسل العتاولة، موضحًا أن الجزء الأول حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، بينما لم يحافظ الجزء الثاني على الزخم ذاته، مرجعًا ذلك إلى اختلاف الرؤية الإبداعية. وأبدى ارتياحه لعدم الاتجاه إلى تقديم جزء جديد حتى لا يفقد العمل بريقه.
إنسانيًا، عبّر سمرة عن غضبه من انتهاك خصوصية الفنانين، مستنكرًا تصويره في لحظة حزن خلال جنازة والدته بدافع تحقيق المشاهدات. كما أعلن دعمه لصديقه أحمد السقا في أزمته الشخصية، مؤكدًا أن الصراحة تظل خياره الدائم، حتى وإن كلفته خسارة البعض، لأن النجاح الحقيقي في رأيه يصنعه احترام الجمهور ومحبتهم الصادقة.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان