مكالمة الانهيار الأخير كشفت التحقيقات في “مذبحة كرموز” عن كواليس صادمة بدأت بمكالمة هاتفية من الأب المقيم بالخارج، أبلغ فيها الأم بتطليقها وزواجه من أخرى وقطعه المصروف عنهم.
هذا النبأ كان الرصاصة الأخيرة التي قتلت الأمل لدى الأم “إنجي”، التي كانت تصارع السرطان بمفردها ووصل وزنها لـ 30 كيلوجراماً، مما دفعها لقرار إنهاء حياة أسرتها بالكامل هرباً من واقع مرير.
تنفيذ “بروتوكول القتل” بالخنق بدأت المأساة بمحاولة فاشلة لقطع شرايين الأبناء الستة باستخدام “شفرات حلاقة”، ومع فشل المحاولة وبقاء الجميع على قيد الحياة حتى الصباح، انتقلت الأم لتنفيذ خطة بديلة بمساعدة نجلها الأكبر “ر”.
وتم تنفيذ الجريمة تباعاً بخنق الأشقاء الخمسة باستخدام “الوسادات” وغطاء رأس الأم (طرحة)، وسط مقاومة يائسة من بعضهم انتهت بإزهاق أرواحهم جميعاً.
الطلب الأخير والناجي الوحيد في الفصل الختامي للمذبحة، طلبت الأم من نجلها الأكبر أن ينهي حياتها هي الأخرى لتلحق بأطفالها، وبالفعل قام بخنقها بذات “غطاء الرأس” حتى فارقت الحياة.
ومكث الابن يوماً كاملاً بجوار الجثامين السبعة قبل أن يحاول الانتحار بإلقاء نفسه من الطابق الـ 13، إلا أن الأهالي أنقذوه ليبقى الشاهد والمتهم الوحيد الذي كشف خبايا 48 ساعة من الجحيم داخل الشقة المغلقة.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان