أخبار عاجلة
"من المخيمات إلى القبور.. قصة لوفوغل المروعة"

“من المخيمات إلى القبور.. قصة لوفوغل المروعة”

كشفت السلطات الفرنسية عن هوية المتهم جاك لوفوغل (Jacques Leveugle)، البالغ من العمر 79 عامًا، المتهم بارتكاب سلسلة طويلة من الاعتداءات الجنسية الممنهجة على الأطفال والقاصرين، امتدت لأكثر من 55 عامًا من 1967 إلى 2022.
بدأت خيوط القضية في فبراير 2024، عندما سلم أحد أقاربه (ابن أخيه) للسلطات ذاكرة USB عثر عليها في منزله بمنطقة إيزير (جنوب شرق فرنسا). احتوت الذاكرة على 15 مجلدًا من “المذكرات الشخصية” التي وثق فيها لوفوغل بدقة مرعبة تفاصيل اعتداءاته الجنسية، مما مكن المحققين من تحديد 89 ضحية محتملة حتى الآن، معظمهم أولاد تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا.استغل لوفوغل، الذي عمل سابقًا كمشرف مخيمات ومدرس ومربٍ، منصبه للوصول إلى الضحايا.
امتدت الجرائم عبر 9 دول وأقاليم على الأقل، بما في ذلك فرنسا (بما فيها كاليدونيا الجديدة)، ألمانيا، سويسرا، الهند، الفلبين، كولومبيا، الجزائر، المغرب، والنيجر، مما يجعلها قضية دولية واسعة النطاق.
لم تقتصر اعترافاته الموثقة على الاعتداءات الجنسية، بل شملت أيضًا “اعترافات بالقتل” تحت مزاعم القتل الرحيم: أقر بإنهاء حياة والدته في السبعينيات بسبب مرضها المتقدم، وعمته (92 عامًا) في التسعينيات، مدعيًا أنها توسلت إليه عدم تركها وحيدة.
في خطوة نادرة بسبب كبر سن المتهم وتعقيد القضية التي تشمل ولايات قضائية متعددة، قررت النيابة العامة في غرونوبل (بقيادة المدعي العام إتيان مانتو) رفع السرية عن اسمه ونشر صورته، مع إطلاق نداء عام للضحايا المحتملين والشهود للتقدم والإدلاء بشهاداتهم، بهدف إغلاق التحقيق خلال 2026 لإجراء محاكمة في وقت معقول.
يُوصف لوفوغل من قبل السلطات بأنه “حالة نموذجية للسلوك المتسلسل”، وهو محتجز احتياطيًا منذ أبريل 2025، وسط صدمة واسعة في الرأي العام الفرنسي والدولي.

شاهد أيضاً

فخ الينابيع الوهمية".. هلوسة الذكاء الاصطناعي تورط السياح في غابات أستراليا

فخ الينابيع الوهمية”.. هلوسة الذكاء الاصطناعي تورط السياح في غابات أستراليا

وجد مئات السياح أنفسهم في موقف لا يُحسدون عليه بعد وقوعهم ضحية لمعلومة زائفة صاغها …

اترك تعليقاً

asianbookie prediksi