كشفت وزارة النقل عبر منصاتها الرسمية عن الأبعاد الاستراتيجية للمرحلة الأولى من مشروع مترو الإسكندرية، الذي يمتد من محطة أبو قير حتى محطة مصر بطول يتجاوز 21 كيلومتراً.
ويهدف المشروع في مقامه الأول إلى إحداث تحول جذري في مفهوم النقل الجماعي المستدام داخل المحافظة، عبر تقديم وسيلة نقل خضراء تعتمد على الطاقة الكهربائية النظيفة، مما يساهم مباشرة في خفض معدلات التلوث البيئي والضوضاء وتقليل استهلاك الوقود التقليدي.
ويحمل المشروع جملة من الحلول المرورية والتقنية، حيث يستهدف القضاء نهائياً على المزلقانات والمعابر المخالفة والتقاطعات التي تسبب اختناقات مرورية مزمنة.
كما يسعى لجذب أصحاب السيارات الخاصة لاستخدام وسيلة نقل جماعي حضارية توفر عائداً اقتصادياً ملموساً للدولة والمواطن، فضلاً عن الدور التنموي للمشروع في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل الفعلي.
وعلى صعيد الكفاءة التشغيلية، سيحدث المترو طفرة في الأرقام القياسية للنقل بمحافظة الإسكندرية، إذ من المقرر رفع الطاقة الاستيعابية للركاب لتصل إلى 60 ألف راكب في الساعة لكل اتجاه، مع اختصار زمن الرحلة إلى النصف ليصبح 25 دقيقة فقط، وبسرعة تشغيلية تصل إلى 100 كم/ساعة.
كما يضمن المشروع تكاملاً فريداً مع شبكات النقل الأخرى مثل ترام الرمل وخطوط السكك الحديدية، وصولاً إلى الربط المستقبلي مع شبكة القطارات السريعة، مما يعزز من جودة حياة المواطنين ويدفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المدينة.
مواضيع متعلقة
كنافة تتحول إلى إنذار صحي في سوهاج
اتجاه لتعيين أحمد الأنصاري محافظًا للجيزة في حركة تغييرات موسعة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان