كذبت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأحد 4 يناير 2026، الادعاءات التي نشرتها إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن اختفاء قسري لأحد الأشخاص في محافظة الغربية، زاعمة أنه تم احتجازه بسبب استفساره عن نجل شقيقته الذي توفي داخل قسم شرطة في أكتوبر الماضي.
وبعد فحص دقيق من أجهزة الوزارة، تبين أن الشخص المعني تم ضبطه في إطار إجراءات قانونية مقننة بالكامل، كونه مطلوبًا للتنفيذ عليه في حكمين قضائيين نهائيين: الأول بالسجن 10 سنوات في جناية “تزوير”، والثاني بالحبس سنة واحدة في جنحة “تبديد”.
أكدت الداخلية أن جميع الإجراءات المتخذة تجاهه تمت وفقًا لصحيح القانون، وأن الرواية المغرضة لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن هذه الشائعة جزء من سلسلة الأكاذيب الممنهجة التي تروجها الجماعة الإرهابية لإثارة البلبلة وتشويه صورة الأجهزة الأمنية، بعد فقدانها المصداقية تمامًا لدى الرأي العام المصري.
تؤكد الوزارة استمرار جهودها في مواجهة مثل هذه الحملات الإعلامية المضللة من خلال بيانات رسمية سريعة، مع الالتزام التام بحقوق الإنسان والإجراءات القانونية في كل التعاملات الأمنية.تدعو وزارة الداخلية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط، وتحري الدقة قبل تداول أي معلومات، وعدم الانسياق وراء الصفحات المغرضة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان