أثار مواطن يمني حالة من الغضب والحزن الشديد بعدما كشف عن تعرض ابنه الصغير لحادث طبي خطير أدى إلى إصابته بشلل نصفي دائم، خلال تلقيه العلاج الكيميائي من سرطان الدم في أحد المراكز الطبية الشهيرة بمنطقة المهندسين في محافظة الجيزة.
وأوضح الأب في حديث أنه قرر السفر من اليمن إلى مصر آملاً في إنقاذ حياة ابنه من خلال بروتوكول علاجي متقدم في هذا المركز المتخصص.
وبدأ الطفل رحلة العلاج بشكل طبيعي، إلا أن الأمور انقلبت رأساً على عقب في إحدى الجلسات العلاجية، حين قام طبيب بحقن الجرعة الكيميائية مباشرة داخل النخاع الشوكي (الحقن داخل القناة الشوكية)، مما تسبب فوراً في إصابة الطفل بشلل نصفي، وفقدان القدرة على تحريك الساقين.
وأكد الوالد أن ابنه كان يدخل المركز مشياً على قدميه، لكنه غادره معاقاً إعاقة حركية كاملة في النصف السفلي من جسده، معتبراً ما حدث خطأ طبياً فادحاً ناتجاً عن سوء إجراء الحقنة الحساسة
.طالب الأب الجهات المختصة – وزارة الصحة والنيابة العامة – بالتدخل العاجل لفتح تحقيق شامل في الواقعة، محاسبة الطبيب والمركز المسؤولين، وتوفير تعويض عادل لابنه، إلى جانب تقديم برامج تأهيل طبي مكثفة لتحسين جودة حياته قدر الإمكان.
الواقعة أثارت استياءً واسعاً بين المتابعين، وسط مطالبات متزايدة بتشديد الرقابة على الإجراءات الطبية الدقيقة، خاصة تلك التي تُجرى للأطفال المصابين بأمراض خطيرة مثل اللوكيميا، حيث يمكن أن تؤدي أي خطوة خاطئة إلى عواقب كارثية لا رجعة فيها.
حتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من إدارة المركز أو الجهات المعنية، ومن المتوقع أن تشهد القضية تطورات سريعة خلال الأيام المقبلة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان