ذكرت وسائل إعلام عبرية ومصادر إقليمية اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، أن الطائرة الرسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المعروفة باسم “جناح صهيون” (Wing of Zion)، أقلعت من إحدى القواعد الجوية في إسرائيل متجهة إلى وجهة غير معلومة.
جاء هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مع تكهنات قوية حول إمكانية توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، خاصة بعد الاحتجاجات الواسعة داخل إيران والتهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن.
وأشارت تقارير إلى أن الطائرة نفسها نقلت إلى وجهة سرية خلال التصعيد الإيراني-الإسرائيلي في يوليو 2025، مما يعكس إجراءات أمنية استثنائية في حالات الطوارئ.
رصد موقع “فلايت رادار” إقلاع الطائرة صباح اليوم، دون الكشف عن مسارها أو وجهتها، وسط غياب أي تصريحات رسمية من الجانب الإسرائيلي أو الأمريكي.
هذا الغموض زاد من التكهنات حول احتمالية نقل نتنياهو أو أفراد من عائلته أو قيادات أمنية إلى مكان آمن، تحسبًا لأي تطورات عسكرية مفاجئة.
تشهد المنطقة تصعيدًا ملحوظًا بعد اجتماع نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية 2025، حيث ناقشا إمكانية “جولة ثانية” من الضربات على إيران في 2026 لمنع إعادة بناء برنامجها النووي أو الصاروخي.
كما أن الاحتجاجات الداخلية في إيران، التي أودت بحياة آلاف حسب تقارير، دفعت ترامب للتهديد بـ”ضربة قوية” إذا استمرت القمع.
لم يتم تأكيد وجود نتنياهو شخصيًا على متن الطائرة، لكن التحرك يأتي في وقت حساس، مع إعلان الجيش الإسرائيلي رفع درجة الاستعداد لـ”سيناريوهات مفاجئة”.
يُذكر أن الطائرة غالبًا ما تتخذ مسارات غير معتادة لتجنب أجواء دول أوروبية قد تنفذ مذكرة اعتقال صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحقه.الوضع لا يزال غامضًا، وسط ترقب لأي تطورات رسمية قد توضح طبيعة هذا الإقلاع المفاجئ.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان