مع تصعيد التوترات بين واشنطن وطهران في يناير 2026، يقف العالم على أعتاب مواجهة محتملة. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجه “أسطول ضخم” بقيادة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” نحو المنطقة، محذراً من هجوم “أسوأ بكثير” من يونيو 2025 إذا لم توافق إيران على اتفاق نووي جديد يمنع امتلاك أسلحة نووية.
وحدد ترامب ثلاث شروط للتهدئة: وقف البرنامج النووي، إيقاف دعم الوكلاء، وإنهاء قمع الاحتجاجات التي اندلعت نهاية ديسمبر 2025 بسبب انهيار العملة.
تحركات واشنطن: أجرت الولايات المتحدة مناورات عسكرية في الشرق الأوسط، مع نشر مقاتلات F-15E في الأردن، أنظمة دفاع جوي مثل THAAD وباتريوت، وطائرات استطلاع RC-135 في قطر.
وفقاً لاستراتيجية الدفاع الوطني 2026، تعتقد البنتاغون أن إيران تعيد بناء برنامجها النووي رغم الضربات السابقة، مما يبرر الاستعدادات.
وأفادت تقارير أن مسؤولين إسرائيليين يتوقعون ضربة أمريكية وشيكة.
حسابات طهران: ردت إيران بتحذيرات حادة، مشددة على جاهزية قواتها و”أصابعها على الزناد” للرد السريع والشامل، مع تهديد باستهداف تل أبيب وداعميها.
كشفت عن دمج 1000 درون استراتيجي جديد للضربات والتجسس، وسط احتجاجات داخلية بلغت ذروتها بدعوات رضا بهلوي.
وأكدت استعدادها للحوار العادل دون إكراه، لكنها رفضت الشروط الأمريكية.سيناريوهات اللحظة المقبلة:
- هجوم محدود: ضربات جوية أمريكية على مواقع نووية أو حكومية للضغط، مع مخاطر رد إيراني عبر وكلائها (الحوثيين، حزب الله).
- مفاوضات: تنازلات إيرانية تحت الضغط، خاصة مع حلفاء أمريكيين يدفعون للتهدئة لتجنب صراع أوسع.
- حرب مفتوحة: انزلاق إلى مواجهة إقليمية إذا تجاوزت الردود، محذرة روسيا من عواقبها.
التصعيد يبدو محسوباً لانتزاع تنازلات، لكن الخطأ قد يشعل حرباً كبرى. المنطقة تترقب: هل يضرب ترامب أم يفاوض؟
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان