شهدت الأقصر مطلع فبراير الجاري موقفًا إنسانيًا لافتًا، بعدما بادر الشاب أشرف حسن بمساعدة سائحة فرنسية تُدعى «أنجلينا»، تعرضت لكسر في ساقها أثناء زيارتها للمدينة برفقة زوجها.
وقع الحادث أثناء انتقال الزوجين من البر الشرقي إلى البر الغربي، حين أصيبت السائحة بكسر أثناء صعودها على أحد القوارب النيلية، ما أثار حالة من الذعر والارتباك بعيدًا عن محيطهما الأسري.
مبادرة سريعة وأنباء طيبة
تدخل أشرف حسن فور وقوع الحادث، حيث رافق السائحة لتلقي الرعاية الطبية، وساعد الزوجين في إنهاء كافة الإجراءات، كما وفر لهما وسيلة نقل آمنة للعودة إلى الفندق. وأكد الشاب أنه رفض مغادرة المكان قبل الاطمئنان على صحة السائحة، واعتبر ما قام به واجبًا إنسانيًا قبل كل شيء.
جولة نيلية لتعويض المحنة
وفي اليوم التالي، فاجأ أشرف الزوجين بانتظارهما عند الفندق لأخذهما في جولة نيلية عند الغروب تضمنت عشاءً بسيطًا على متن القارب، قبل أن يعيدهما بأمان، في محاولة لتعويض تجربة الحادث وتحويلها إلى ذكرى طيبة.
تقدير وامتنان واسع
عبّرت السائحة الفرنسية عن امتنانها العميق للشاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنه تكفل بكل النفقات من ماله الخاص دون انتظار أي مقابل. وأعلنت عزمها العودة إلى الأقصر برفقة أسرتها لتقديم الشكر له شخصيًا، وأنشأت صفحة على «فيسبوك» لدعمه وتكريم موقفه النبيل.
تحولت الواقعة إلى مثال حي على روح الشهامة والكرم المصري، لتصبح قصة أشرف حسن على ضفاف النيل حديث المدينة وزوارها.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان