كشف الرجل المسن، بطل الواقعة المثيرة للجدل داخل إحدى عربات مترو الأنفاق، عن كواليس المشادة التي وثقتها كاميرا هاتف إحدى الفتيات وانتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي.
أكد الرجل أن الفيديو المتداول لا يعكس الحقيقة كاملة، مشيراً إلى أن رد فعله العنيف جاء نتيجة استفزاز متكرر من الفتاة التي تعمدت الجلوس بطريقة غير لائقة و”رفع قدمها في وجهه” دون مراعاة لسنه أو للمساحة الضيقة التي كان يجلس فيها، معتبراً أن الأمر بدأ بغياب الاحترام المتبادل داخل الوسيلة العامة.
وشدد صاحب الواقعة على أن جذوره الصعيدية وعاداته وتقاليده هي المحرك الأساسي لموقفه، قائلاً: “إحنا ناس صعايدة، لا بنحب نبص على حريم ولا ندخل في كلام معاهم”، موضحاً أن الفتاة هي من بادرت بالتطاول اللفظي واستفزازه بكلمات دفعته للرد للدفاع عن كرامته أمام الركاب.
وأضاف أن شهود العيان في العربة حاولوا تهدئة الموقف وطلبوا من الفتاة الصمت والتوقف عن الإساءة، إلا أنها استمرت في توجيه عبارات مسيئة له، وهو ما جعله يتمسك بضرورة وجود “احترام في المترو” كما ظهر في المقطع المصور.
وعلى الجانب الآخر، تسبب الفيديو الذي صورته الفتاة في انقسام حاد وموجة غضب واسعة عبر الإنترنت، حيث وثقت اللحظات التي هاجمها فيها المسن متهكماً على طريقة جلوسها “رجل على رجل” وحديثها معه، مطالباً إياها بالالتزام بالآداب العامة.
وبينما رآى البعض أن تصرف الرجل فيه نوع من الوصاية والتجاوز اللفظي غير المبرر، دافع آخرون عن وجهة نظره المتعلقة بضرورة توقير الكبار ومراعاة الذوق العام في الزحام، لتبقى الواقعة محل جدل قانوني واجتماعي حول حدود الحرية الشخصية وقواعد التعامل في الأماكن العامة.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان