أطلق محمد نبويان، نائب رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، تصريحات نارية بالغة الخطورة، متوعداً بعواقب وخيمة وردود عسكرية مدمرة في حال تعرض أي من قيادات بلاده أو قادتها العسكريين لأي اعتداء خارجي.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني عبر منصة تواصل اجتماعي محلية لتوجه رسالة تهديد مباشرة إلى من وصفهم بالمسؤولين الأمريكيين والصهاينة وبعض قادة المنطقة، مؤكداً أن أي استهداف لشخص مرشد الثورة أو الرموز العسكرية لن يمر مرور الكرام، وسيقابل باستهداف شامل ومباشر لجميع مراكز القوة التابعة للخصوم دون أي تحفظ.
وفجر نبويان مفاجأة سياسية معلناً أن مجلس الشورى الإيراني يعتزم التصويت قريباً على مشروع قانون لإقرار “مكافأة مالية كبرى” لكل من ينجح في اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مستخدماً عبارة “إلحاقهما بالجحيم”.
ويعكس هذا التطور غير المسبوق تصعيداً لفظياً وقانونياً لافتاً في الخطاب الرسمي لطهران، مما ينقل الصراع من أروقة الدبلوماسية الخلفية إلى مواجهة علنية ومباشرة تفتح الباب أمام كافة الاحتمالات الأمنية في المنطقة.
ويرى خبراء ومراقبون للشأن الدولي أن هذا التحرك البرلماني الإيراني يأتي في توقيت بالغ الحساسية يشهد ذروة التصعيد العسكري والسياسي وتبادل التهديدات بضرب المنشآت الحيوية والنووية بين أطراف النزاع.
وتضع هذه التهديدات المتبادلة منطقة الشرق الأوسط برمتها أمام سيناريوهات مفتوحة وشديدة التعقيد، وسط مخاوف دولية متزايدة من أن تؤدي هذه الحرب الكلامية إلى شرارة مواجهة مسلحة شاملة تعصف بجهود التهدئة والاستقرار الإقليمي.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان