في تحول دراماتيكي غير متوقع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع اتفاقية تاريخية وصارمة مع طهران اليوم الأحد، مشيراً إلى أن توقيع هذه الوثيقة سيتبعه فوراً فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة الدولية دون أي قيود، لتنتهي بذلك واحدة من أعقد الأزمات التي هددت أمن الطاقة العالمي لسنوات.
وأكد ترامب في تدوينة مثيرة عبر منصته “تروث سوشيال” أن الجانب الإيراني تراجع تماماً عن طموحاته النووية، وأسقط من حساباته فكرة امتلاك السلاح الذري سواء عبر التطوير المحلي أو الشراء الخارجي.
وأوضح أن الاتفاق الجديد يختلف كلياً عن أي تفاهمات سابقة، حيث صُمم بذكاء ليضمن عدم دفع أي مقابل مالي أو تقديم حوافز نقدية لطهران.
ولم يفوت الرئيس الأمريكي الفرصة لتوجيه سهم نقد لاذع للإدارة الأسبق، مقارناً صفقته بما فعله باراك أوباما الذي منح إيران مئات المليارات من الدولارات ومنها مبالغ كاش ضخمة، ومشدداً على أن الاتفاق الحالي لن يشهد خروج دولار واحد من الخزانة الأمريكية، بل يركز بالكامل على نزع الفتيل النووي وتهدئة الأوضاع.
وفي تفصيل عسكري لافت، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستتولى بنفسها وبقدراتها التكنولوجية الفائقة التعامل مع ما وصفه بـ “الغبار النووي” المدفون في أعماق الجبال الجرانيتية الحصينة داخل إيران، حيث سيتم تفكيك وتدمير تلك المنشآت الحيوية باستخدام قاذفات “بي-2” الاستراتيجية بتنسيق وبسالة من الطيارين الأمريكيين لضمان شل القدرات العسكرية غير التقليدية نهائياً.
واختتم الرئيس تصريحاته بنبرة تفاؤلية حملت طابعاً مستقبلياً جديداً، حيث أعرب عن تطلع واشنطن لبناء علاقات عمل وطيدة ومثمرة مع إيران والمنطقة بأكملها على المدى البعيد، متوقعاً أن يسهم هذا الاتفاق المفاجئ في إعادة صياغة التوازنات وإرساء استقرار حقيقي ودائم في الشرق الأوسط.
مواضيع مرتبطة
“وقعنا في الفخ”.. موقع إيراني يفجر مفاجأة…مسرحية ترامب ونتنياهو خدعتنا قبل ضربة الفجر
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان