طورات درامية ومثيرة فجرتها خلود طارق، محررة شؤون الحوادث، حول الفاجعة التي هزت الرأي العام وعُرفت إعلامياً بـ “حادث بائعة الشاي” بحدائق الأهرام.
فبعد صدور القرار الحاسم من النيابة العامة بحبس 3 متهمين (الطالب القاصر، وصديقته، ووالده) 4 أيام على ذمة التحقيقات، تحول محيط التحقيقات إلى ساحة من المشاحنات الساخنة التي كشفت عن كواليس الصراع خلف الستار.
وأوضحت محررة الحوادث أن مشاجرة عنيفة اندلعت بين أسرة الفتاة المتهمة “جودي” من جهة، وبين “كنزي” الفتاة المصابة، وصديقة الضحية المتوفاة، والشاهد الأساسي على الواقعة من جهة أخرى.
وجاءت هذه المواجهة الساخنة إثر محاولات مستميتة وضغوط من عائلة المتهمة لإجبار الشهود على تغيير أقوالهم أمام جهات التحقيق لإنقاذ ابنتهم، وهو الأمر الذي جوبه برفض تام وقاطع من الشهود الذين تمسكوا بكلمة الحق والقصاص لدماء الراحلة.
وتعود تفاصيل المأساة إلى يوم 18 يونيو الجاري، حينما وثق مقطع فيديو مرعب انحراف سيارة ملاكي يقودها طالب قاصر (15 عاماً) لا يحمل رخصة قيادة ومملوكة لوالده،
وكان يرافقه صديقته بالداخل؛ حيث فقد السيطرة على عجلة القيادة لتدهس شاحنته الطائفة فتاتين تقفان على عربة مشروبات على جانب الطريق، مما أسفر عن مصرع الشابة “هدير” في الحال متأثرة بإصاباتها البالغة، وإصابة صديقتها “كنزي”.
التحركات الأمنية لوزارة الداخلية كانت حاسمة وفورية؛ حيث تم القبض على المتهمين والتحفظ على السيارة وتفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة، مع التصريح بدفن جثمان الضحية “شهيدة لقمة العيش”.
وتباشر النيابة العامة تحقيقاتها المكثفة الآن في واقعة المشاجرة والضغط على الشهود، في انتظار صدور قرارات قضائية جديدة تضمن سير العدالة دون تدليس.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان