تنعم مصر بجذب سياحي ممتاز في المعالم و الاثار المصرية سواء سياحة فرعوني او إسلامية ثقافية دينية او ترفيهية و كلها تصب في مصلحة البلد و الارتقاء بالمستوى الحضاري و الثقافي و الفكري و ترسيخ الإرث الوطني في الثقافة علي مدي العصور لمعرفة مدي العمق الحضاري المهيب لمصر .
و يجب دراسة كل تلك الاثار في المناهج الدراسية بداية من الابتدائية وصولا للثانوية و هو مطلب اساسي لا غبار علية فيجب علي الاجيال الصلعدة معرفة تاريخ بلدهم معرفة وطيدة متعمقة و تزايد الانتماء الوطني و الرد علي الشائعات المتمثلة في انتساب تلك الحضارة اليهم بل و استرداد الحق من تشوية سمعة الحضارة المصرية بكل قوة و فخر.
و الاهتمام المستمر لتلك الاثار و خاصة الاسلامية المتمثلة في الجوامع و الشوارع العتيقة و المدارس الأثرية مثل شارع المعز و جامع السلطان حسن و جامع عمرو بن العاص و جامع احمد بن طبلون و القصور القديمة في الشوارع العتيقة و الاهتمام بترميمها و حمايتها
نأتي لأهمية السياحة الحديثة المتمثلة في النجوع و القري السياحية و السياحة العلاجية و الاهتمام بتطوير الساحل الشمالي و مدينة الاسكندرية بكل آثارها و القري و الفنادق ايضا .
علي ساحل البحر الأحمر في العين السخنة و دهب و شرم الشيخ و الغردقة و الفيوم و بحيراتها و الاقصر و أسوان فكلما زاد الاهتمام بانشاء القري السياحية و الفنادق و الاهتمام بها و بكوادرها و توفير سبل الراحة و الاستجمام كلما زاد الجذب السياحي و زاد الدخل.
ايضا الاهتمام بعامل الامن و الامان من اهم عوامل الجذب و الاهتمام بالكادر الأمني سواء علي مستوي حكومي او خاص و هو تطوير و النهوض بمستوى التقدم و الرقي في التعامل.
النهوض بمستوى الفكر الثقافي و محاولة قيام المدارس و الجامعات ايضا برحلات تثقيفية من ذلك النوع في جميع أنحاء الجمهورية مدارس حكومية و لغات للمناطق الأثرية في جميع انواعها و جميع اشكالها و ترسيخ الطابع الثقافي المصري في اذهان الطلاب من الصغر.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان