شهدت الساحة الإقليمية تحركات دبلوماسية بارزة، حيث أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن إشراك وزيرها عباس عراقجي في مشاورات رفيعة المستوى عبر اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه السعودي الأمير فيصل بن فرحان والعُماني بدر البوسعيدي، لبحث مستجدات الأمن الإقليمي.
وتركزت المحادثات بين الأطراف الثلاثة حول حماية سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، حيث أكد عراقجي أن ضمان أمن هذا الممر المائي الحيوي يمثل مسؤولية مباشرة وأساسية تقع على عاتق دول المنطقة، مشددًا على رفض أي تدخلات خارجية.
وتطرقت المناقشات إلى وضع آليات عملية لتنسيق التعاون بين طهران والرياض ومسقط، بهدف مواجهة المخاطر الأمنية المتنامية وتأمين تدفق إمدادات الطاقة العالمية بثبات، إلى جانب الإشادة بالدور التاريخي لسلطنة عُمان كجسر دبلوماسي لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة التوترات.
وتأتي هذه الاتصالات المكثفة وسط حالة من الترقب الدولي والمخاوف المتزايدة من وقوع أي اضطرابات قد تنعكس سلبيًا على حركة ناقلات النفط والملاحة الشريانية في المنطقة، مما دفع القوى الإقليمية لتعزيز الحوار المباشر لمنع أي تصعيد غير محسوب.
مواضيع مرتبطة
اختراق الشبحيات.. تفاصيل الأسطول الأمريكي في سماء إيران
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان