هزت قضية الطفل رحيم يوسف الرأي العام المصري بشدة، بعد وفاته المأساوية داخل حمام سباحة بنادي الجزيرة في منطقة البدرشين.
وكشفت جهات التحقيق عن تطورات عاجلة، حيث وجهت اتهامات رسمية بالضرب المفضي إلى الموت لثلاثة أشخاص: مدرب السباحة، ومساعده، وصاحبة حمام السباحة.
وقررت النيابة العامة حبس المتهمين الثلاثة لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد الاستماع إلى أقوال أسرة الطفل وشهود العيان، مع استمرار التحقيق الفني لكشف كل ملابسات الحادث.
وتعود تفاصيل الواقعة الأليمة إلى حصة تدريبية روتينية، حيث اتهم والد الطفل المدرب بتعريض نجله لعقاب قاسٍ تمثل في غمر رأسه تحت الماء مرتين متتاليتين، ما أدى إلى فقدان الطفل الوعي فوراً وتوقف تنفسه.
وأكد الأب في شهادته أن حمام السباحة افتقر تماماً لأدوات الإسعافات الأولية والكوادر الطبية المدربة، مما أدى إلى تأخر التعامل مع الحالة الطارئة.
تم نقل الطفل البالغ من العمر 7 سنوات إلى المستشفى في حالة حرجة، إلا أنه فارق الحياة للأسف.وطالب والد الطفل المكلوم بالقصاص العادل ومحاسبة كل المسؤولين عن الإهمال الذي أدى إلى هذه الفاجعة.
وتواصل النيابة العامة والأجهزة القضائية حالياً فحص التقارير الطبية، ومراجعة تسجيلات الكاميرات الأمنية، واستكمال سماع الشهود، لتحديد المسؤوليات بشكل دقيق قبل إحالة القضية إلى المحاكمة.
القضية أثارت موجة واسعة من الحزن والغضب في الشارع المصري، مع مطالبات متزايدة بتشديد الرقابة على حمامات السباحة والأندية الرياضية لحماية أرواح الأطفال.
مواضيع مرتبطة
آباء قتلهم أبناؤهم.. 3 مآسي في 7 أيام فقط
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان