تشهد أسواق المعدن الأصفر حالة من الترقب والحذر، حيث تتقاذف الأسعار بين صعود وهبوط وسط تغيرات متسارعة في المشهد الاقتصادي. ويعيش السوق حالياً حالة من التذبذب اليومي، حيث تتأثر الأعيرة المختلفة بتغيرات البورصة العالمية لحظة بلحظة.
ويسجل عيار 21 – الأكثر طلباً ومبيعات – مستويات سعرية تجعل الراغبين في الاستثمار في حالة حيرة مستمرة، بينما تواصل الأعيرة الأخرى مثل عيار 24 وعيار 18 إعادة رسم خريطة الإقبال لدى المشترين بحسب الميزانيات المتاحة.
ولا تأتي هذه التغيرات المفاجئة من فراغ، بل تقف خلفها مجموعة من العوامل الاقتصادية الحاكمة والمباشرة.
يأتي في مقدمة هذه العوامل التغير المستمر في سعر الأونصة عالمياً نتيجة القرارات النقدية للبنوك المركزية، إضافة إلى حجم العرض والطلب داخل السوق المحلي، وحركة أسعار الصرف التي تلقي بظلالها فوراً على تسعير الجرام داخل محلات الصاغة.
وفي ظل هذا المشهد المتقلب، يتفق خبراء الاقتصاد على أن الذهب يظل دائماً الملاذ الآمن ودرع الحماية الأول للمدخرات على المدى الطويل، بغض النظر عن التذبذبات اللحظية.
ويُنصح الراغبون في الاستثمار وتجميد السيولة باتباع استراتيجية الشراء التراكمي على فترات زمنية متفرقة لتفادي مخاطر التقلبات السعرية، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أن قيمة المصنعية والدمغة تختلف من شركة لأخرى ومن محل لآخر عند الشراء الفعلي.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان