تشهد سوق الصاغة والمجوهرات حالة من الهدوء والاستقرار في حركة التداولات، حيث حافظت مختلف الأعيرة على مستوياتها السعرية مقارنة بالتعاملات الأخيرة.
ويأتي هذا الثبات بالتزامن مع توازنات جديدة بين مستويات الطلب المحلي والمعروض المتوفر، مع ترقب المستثمرين والمتعاملين للتحركات القادمة في البورصات العالمية، إلى جانب قرارات السياسة النقدية المرتقبة من البنوك المركزية.
وسجل المعدن النفيس مستويات مستقرة عبر مختلف العيارات في محلات الصاغة؛ حيث وصل جرام الذهب عيار 24، وهو العيار الأكثر نقاءً والمفضل في صناعة السبائك الاستثمارية، إلى نحو 7170 جنيهًا.
وفي المقابل، استقر العيار الأكثر شعبية وإقبالاً في السوق المحلي، عيار 21، عند مستوى 6280 جنيهًا للجرام بدون احتساب المصنعية والضرائب.
أما بالنسبة للعيارات الأكثر استخدامًا في المشغولات العصرية وحلي الزينة، فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 5385 جنيهًا.
وفي سياق متصل، سجلت الأداة الاستثمارية الأكثر رواجًا بين الملاذات الآمنة الصغيرة، وهي “الجنيه الذهب” (وزن 8 جرامات من عيار 21)، نحو 50,100 جنيه، متأثرًا بحالة التوازن العام التي تمر بها أسواق الذهب محليًا.
وتعود حالة الهدوء النسبي في أسعار الذهب إلى عدة عوامل متداخلة؛ أبرزها الاستقرار في سعر صرف الدولار، والذي يمثل العنصر الحاسم في تحديد سعر التسعير المحلي.
يضاف إلى ذلك تدفقات إعادة البيع والتداول التي ساهمت في رفع حجم المعروض من الذهب في الأسواق، مما أدى إلى تقليص الفجوة السعرية وتحقيق قدر أكبر من المرونة أمام حركة القوة الشرائية للمستهلكين.
وعلى الصعيد العالمي، استقرت أوقية الذهب حول المستويات المرتفعة بالقرب من 4400 دولار للأوقية، متأثرة ببيانات الاقتصاد العالمي وتوقعات أسعار الفائدة للدولار الأمريكي.
وينصح الخبراء والمحللون الاقتصاديون الراغبين في الاستثمار بضرورة المتابعة الدقيقة للأسعار وتجنب الشراء أو البيع العشوائي، مع التركيز على الأصول الذهبية ذات المصنعية المنخفضة كـ السبائك والجنيهات الذهبية للتحوط وتفادي تقلبات السوق المفاجئة.
مواضيع مرتبطة
بريق الذهب يشتعل مجدداً.. تحركات قياسية تثير اهتمام الأسواق والمستثمرين
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان