شهدت أسواق الصرف والقطاع المصرفي المصري حالة من الاستقرار الحذر عقب تحركات سريعة سجلت خلالها العملة الأمريكية مستويات قياسية جديدة أمام الجنيه المصري.
ويأتي هذا التغير اللافت ليثير اهتمام الشارع المصري وشريحة واسعة من المستثمرين والمتعاملين في الأسواق المالية، وسط متابعة دقيقة لتطورات المشهد الاقتصادي وتأثيرات أسعار العملات على القوة الشرائية وأسعار السلع والخدمات المختلفة.
وسجل متوسط سعر صرف الدولار الأمريكي في البنك المركزي المصري مستويات بلغت نحو 54.45 جنيه للشراء و54.55 جنيه للبيع.
وتُعد شاشة البنك المركزي هي الموجه الأساسي والرئيسي للسياسة النقدية والتعاملات الرسمية بين المؤسسات المالية، حيث يعكس هذا المستوى التحركات الأخيرة التي شهدتها القطاعات المصرفية استجابةً لآليات العرض والطلب وحجم التدفقات النقدية.
وعلى صعيد أكبر البنوك الحكومية والتجارية العاملة في مصر، استقرت أسعار الشراء والبيع بشكل موحد في كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر، حيث سجل الأخضر مستويات 54.45 جنيه للشراء و54.55 جنيه للبيع.
وجاءت هذه الأرقام متطابقة في عدد من البنوك الكبرى مثل البنك التجاري الدولي CIB وبنك الإسكندرية والمصرف العربي الدولي، مما يوضح حالة الثبات النسبي في التعاملات الرسمية الصباحية.
وفي المقابل، أظهرت شاشات التداول ببعض البنوك الأخرى فروقاً طفيفة لا تتعدى قروشاً معدودة؛ حيث تراوحت أسعار الشراء في مصرف أبوظبي الإسلامي وكريدي أجريكول وبنك القاهرة بين 54.26 و54.40 جنيه، بينما تراوحت أسعار البيع بين 54.36 و54.50 جنيه.
ويُرجِع الخبراء والمحللون الاقتصاديون هذه الفروق البسيطة بين المصارف إلى المرونة التي تتسم بها القطاعات المصرفية، ودرجة توافر السيولة الأجنبية لدى كل بنك لاستيفاء متطلبات عملائه من عمليات الاستيراد والتدفقات المالية التجاريّة.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان