باتت التساؤلات حول طبيعة الضربات التي تلقاها “محور المقاومة” تتجاوز مجرد الحديث عن تفوق عسكري إسرائيلي، لتصل إلى مناطق أكثر عتمة في أروقة الاستخبارات الإيرانية. فبعد سقوط أسماء بوزن إسماعيل هنية وحسن نصر الله، لم يعد السؤال “كيف عرفوا المكان؟” بل أصبح “من الذي أخبرهم؟”، وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام فرضية “الخيانة الكبرى” داخل الدوائر الضيقة لصنع القرار …
أكمل القراءة »
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان