فجر المطرب الشعبي سعد الصغير مفاجأة من العيار الثقيل حول الطريقة التي تدار بها الخلافات المالية الكبرى بعيداً عن ساحات المحاكم، مسلطاً الضوء على الدور الذي يلعبه صبري نخنوخ في حل الأزمات المستعصية وإعادة أموال الضحايا من براثن النصابين بقوة وهيبة شخصيته.
ووصف الصغير “نخنوخ” بأنه رمز للشهامة و”أبو الجدعنة”، موضحاً أنه في حال تعرض أي شخص لعملية احتيال ضخمة بملايين الجنيهات، فإن اللجوء إليه يعتبر الحل الأسرع؛ حيث لا يتسرع في الحكم بل يقوم أولاً بالتحري والتدقيق لمعرفة صاحب الحق الحقيقي بكل أمانة.
وأشار المطرب الشعبي إلى الكواليس المثيرة لتلك المواجهات، حيث يتم استدعاء الطرف المتهم ومواجهته بالحقائق وجهاً لوجه في جلسة حاسمة، لا يجد فيها النصاب مفراً سوى الاعتراف بذنب وإعادة المبالغ المسلوبة كاملة “غصب عنه” ودون مواربة.
واختتم الصغير تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الجلسات العرفية الصارمة تنتهي دائماً بفرض العدالة وإرجاع الحقوق لأصحابها، لافتاً إلى أن هذا التدخل الحاسم والجهد المبذول لإنهاء النزاع لا يقدم مجاناً، بل يتم في المقابل الحصول على نسبة مئوية متفق عليها كأتعاب مقابل هذا الدور التحيكمي.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان