رغم فارق السن الكبير الذي وصل إلى 20 عامًا، جمع القدر بين الفنانة شادية والفنان عماد حمدي، لتبدأ قصة حب غير تقليدية انتهت بزواج دام أربع سنوات، مليئة بالحب والغيرة والتحديات.
البداية البطولية
بدأت القصة أثناء تصوير شادية لفيلم “أقوى من الحب”، حين انزلقت وسقطت في الترعة. كان عماد حمدي حاضرًا في الوقت المناسب، فنزل في المياه لإنقاذها، وغطاها بمعطفه وأعطاها كوبًا من الينسون لتستريح. هذا الموقف البطولي أثار مشاعر الغرام بينهما، وبدأت علاقة وصداقة قريبة تحولت لاحقًا إلى حب.
الزواج رغم الاعتراضات
التقى عماد بشادية لاحقًا في قطار الرحمة الذي نظمته الثورة عام 1953، وطلب يدها للزواج رغم الشائعات حول علاقتها بالفنان كمال الشناوي. ووافقت شادية على الزواج رغم اعتراض أهلها وفارق السن، ليبدأ الزوجان حياة مليئة بالتفاهم والحب.
الغيرة والطلاق
بعد أربع سنوات من الزواج، بدأت الشائعات تحيط بعلاقة شادية مع الفنان فريد الأطرش، ما أثار غيرة عماد المفرطة. في عام 1957، خلال تصوير شادية لفيلم “أنت حبيبي” في السويس، وصل عماد إلى الفندق حيث كانت شادية مع فريد وأصدقائهم، وثار غضبه، ورفع يده عليها أمام الجميع.
هربت شادية إلى غرفتها، وعاد عماد إلى القاهرة، وفي اليوم التالي، تقدمت شادية بطلب الطلاق رغم اعتذار عماد عن تصرفه. انتهت العلاقة بعد أربع سنوات، لتصبح هذه الحكاية درسًا عن الحب والغيرة المفرطة وأثرها على الزواج.
كانت قصة شادية وعماد مزيجًا من المواقف البطولية والعواطف القوية والصراعات الشخصية، بداية بموقف إنساني بطولي في الترعة، وانتهاء بالطلاق بسبب الغيرة والتصرفات المتهورة، لتظل واحدة من أشهر قصص الحب في تاريخ السينما المصرية.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان