أخبار عاجلة
إسرائيل تتهم يونيفيل بـ"التجسس" لحزب الله: طلب مغادرة فورية لجنوب لبنان

إسرائيل تتهم يونيفيل بـ”التجسس” لحزب الله: طلب مغادرة فورية لجنوب لبنان

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تصاعد التوتر داخل القيادة العسكرية الإسرائيلية، مشيرة إلى مخاوف متزايدة من تسريب قوات الطوارئ الدولية في لبنان (يونيفيل) معلومات استخباراتية حساسة إلى حزب الله، مما يعرض الأمن الإسرائيلي لخطر جسيم.

 

 

 

 

ونقلت الإذاعة عن مسؤول عسكري رفيع أن يونيفيل أصبحت “قوة مزعزعة للاستقرار” في جنوب لبنان، معتبراً أنها تفشل تماماً في تنفيذ مهامها الأساسية بموجب قرار مجلس الأمن 1701، الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله وإبعاده عن الحدود.

 

 

 

وأوضح المسؤول أن وجود أكثر من 10 آلاف جندي من يونيفيل في المنطقة يعيق حركة الجيش الإسرائيلي بشكل كبير، خاصة أثناء العمليات الأمنية، حيث يخشى أن تُلتقط صور أو بيانات عن تحركات القوات الإسرائيلية عبر كاميرات المراقبة أو عناصر داخل القوة الدولية، ثم تُسرّب إلى حزب الله عبر ثغرات أمنية أو عملاء مزدوجين.

 

 

هذا القلق يأتي في أعقاب تقارير إسرائيلية سابقة، مثل تلك التي كشفت عن تسريب ضابط في الجيش اللبناني معلومات من غرفة عمليات يونيفيل إلى حزب الله، مما يعزز الشكوك حول نزاهة بعض الأطراف المشاركة في القوة الدولية.

 

 

 

وأضاف المسؤول أن القيادة الإسرائيلية ترى في يونيفيل “درعاً بشرياً” غير مقصود يحمي حزب الله، حيث سمحت القوة للتنظيم ببناء شبكة من الأنفاق والمستودعات العسكرية قرب خطوط المراقبة، دون اتخاذ إجراءات فعالة.

 

 

 

 

وفي سياق متصل، أدلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتصريح أمام الأمم المتحدة، مطالبًا بسحب يونيفيل فورًا من المناطق “الخطرة”، قائلاً: “الوقت حان لانسحابكم من معاقل حزب الله ومناطق القتال.. طلبنا ذلك مرارًا وتلقينا رفضًا، مما يوفر للإرهابيين دروعًا بشرية”.

 

 

 

هذه الاتهامات تأتي وسط تصعيد عسكري مستمر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023، حيث أفادت يونيفيل بأكثر من 22 ألف انتهاك إسرائيلي للمجال الجوي اللبناني بين 2007 و2021، بينما تتهم إسرائيل حزب الله بإطلاق آلاف الصواريخ.

 

 

 

 

وفي الأسابيع الأخيرة، أصيب سلاميون من يونيفيل جراء إطلاق نار إسرائيلي قرب مراكزهم، مما دفع الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى إدانة “التصعيد غير المبرر” وتأكيد التزام القوة بدورها في الحفاظ على الهدنة.

 

 

 

 

من جانبها، نفت يونيفيل الاتهامات، مؤكدة استقلاليتها وتعاونها مع الجيش اللبناني لفرض السلام، ووصفت الإسرائيلية بـ”المحاولات لتقويض المهمة الدولية”.

 

 

 

 

خبراء عسكريون يرون أن هذا التصعيد اللفظي قد يمهد لمواجهة أكبر، خاصة مع اقتراب انتهاء مهام يونيفيل في فبراير 2026، إلا إذا تم تجديدها. هل يؤدي ذلك إلى انسحاب دولي جماعي، أم يعزز الدعم لحزب الله؟ الإجابة تكمن في اجتماعات مجلس الأمن المرتقبة الأسبوع المقبل.

شاهد أيضاً

إطلاق نار في واشنطن... مشتبه أفغاني يصيب اثنين من الحرس الوطني

إطلاق نار في واشنطن… مشتبه أفغاني يصيب اثنين من الحرس الوطني

أفادت وسائل إعلام أمريكية أمس الأربعاء 26 نوفمبر 2025، بأن مواطناً أفغانياً يُدعى رحمان الله …

اترك تعليقاً

asianbookie prediksi