مع انطلاقة العام الجديد 2026، شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية حالة من الاستقرار النسبي في تعاملات اليوم الأول من يناير، دون تغييرات جذرية ملحوظة مقارنة بإغلاق العام السابق.
يأتي هذا الهدوء انعكاساً لثبات سعر الأونصة العالمية حول مستويات 4300-4400 دولار، وسط ترقب المستثمرين لتأثيرات السياسات النقدية الجديدة والتطورات الجيوسياسية.
سجل سعر جرام الذهب عيار 21 -الأكثر تداولاً ومبيعاً في مصر- حوالي 5790-5800 جنيه مصري للجرام (بيع)، مع تفاوت طفيف بين المحلات يعتمد على المصنعية.
أما عيار 24 الأعلى نقاءً، فقد بلغ نحو 6620 جنيهاً، بينما استقر عيار 18 عند حدود 5027-5040 جنيهاً. ووصل سعر الجنيه الذهب (8 جرامات عيار 21) إلى ما يقارب 46,500-47,000 جنيه، مما يجعله خياراً مفضلاً للادخار والاستثمار.
يُعزى هذا الاستقرار إلى عدة عوامل، أبرزها هدوء الأسواق العالمية في عطلة رأس السنة، وتراجع طفيف في سعر الأونصة بعد لمس قمم تاريخية في 2025.
كما يلعب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه دوراً حاسماً، حيث يظل الذهب ملاذاً آمناً أمام التقلبات الاقتصادية. ومع ذلك، حذر خبراء السوق من احتمالية تحركات مفاجئة في الأسابيع المقبلة، خاصة مع توقعات تخفيضات فائدة محتملة من البنوك المركزية الكبرى، مما قد يدفع الأسعار نحو الارتفاع.
في سياق عام 2025، شهد الذهب قفزات قياسية، حيث ارتفع عيار 21 بنحو 2000 جنيه خلال العام، مدعوماً بالطلب المتزايد على السبائك والمشغولات.
ويُتوقع أن يستمر الذهب في جذب المصريين كوسيلة لحماية المدخرات من التضخم، خاصة مع اقتراب موسم الأعياد والزواجات.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان