شهدت منطقة الشرق الأوسط صبيحة اليوم الاثنين تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث أعلن مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران عن نجاح منظومات الدفاع الجوي محلية الصنع في إسقاط ثلاث مقاتلات أمريكية، في حادثة هي الأولى من نوعها بهذا الحجم منذ نحو 27 عاماً.
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن وكالة “تسنيم” الدولية للأنبيا، فإن المقاتلات سقطت بنيران مباشرة، فيما تداولت وسائل إعلام إقليمية صوراً وثقت لحظات سقوط الطائرات وقفز طياريها بالمظلات، مما يشير إلى تحول دراماتيكي في قواعد الاشتباك المباشر بين واشنطن وطهران في سماء المنطقة.
وفي تطور ميداني متزامن، أعلن الجيش الإيراني عن توجيه ضربة صاروخية استهدفت قاعدة “علي السالم” الأمريكية المتمركزة في دولة الكويت، مؤكداً أن القوات الصاروخية أصابت أهدافها بدقة.
ورصدت التقارير الواردة من العاصمة الكويتية وقوع اعتراضات صاروخية مكثفة في الأجواء، مع تصاعد سحب الدخان من محيط السفارة الأمريكية، وسط حالة من الترقب الشعبي والرسمي بانتظار بيان يوضح حجم الخسائر البشرية أو المادية. وتأتي هذه الهجمات في ظل استنفار أمني كويتي واسع لمتابعة تداعيات الموقف المشتعل على أراضيها.
وعلى جبهة أخرى، كشف الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق الموجة العاشرة من عملية “الوعد الصادق 4″، والتي استهدفت هذه المرة قلب الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، بالإضافة إلى مراكز عسكرية وأمنية حيوية في مدينتي حيفا والقدس الشرقية.
وأوضح البيان أن الهجوم تم باستخدام صواريخ “خيبر” المتطورة، في إطار رد واسع وشامل طال عدة جبهات في آن واحد. هذا التصعيد المتسارع يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع إلى حرب إقليمية شاملة يصعب السيطرة على مآلاتها.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان