مع غروب شمس ليلة مباركة امتزجت فيها مشاعر الإيمان ببهجة الانتصارات الرياضية، فتحت مصر ذراعيها لاستقبال فجر عام هجري جديد يحمل الرقم 1448، وسط تطلعات شعبية جارفة بأن يكون فاتحة خير وأمن واستقرار للبلاد.
المناسبة الدينية العظيمة تحولت إلى تظاهرة روحية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبارى المواطنون في تبادل الأدعية والأمنيات الطيبة، مستلهمين من الهجرة النبوية الشريفة قيم العطاء ومواجهة التحديات بروح وثابة لا تعرف المستحيل.
وفي لفتة أبوية دافئة، حرصت السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية، على مقاسمة الشعب المصري والأمة الإسلامية هذه الفرحة الغامرة عبر حسابها الرسمي على “فيس بوك”؛ حيث تقدمت بأسمى وأصدق آيات التهاني والمباركات لجموع المواطنين.
قرينة الرئيس تمنت في منشورها المؤثر أن يحمل العام الجديد في طياته طمأنينة تسكن القلوب، وأملاً متجدداً يضيء الدروب، داعية المولى عز وجل أن يلهم الجميع قيم الصبر والتراحم، وأن يحوط مصر وشعبها العظيم برعايته ويحفظها من كل مكروه وسوء.
هذه التهنئة تزامنت وتكاملت مع رسالة ملهمة وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الأمتين العربية والإسلامية، أكد فيها على ضرورة استدعاء الدروس العميقة للهجرة الشريفة، والتمسك بالإيمان والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل أفضل يليق بمصر.
التفاعل الشعبي الواسع مع هذه الرسائل الرسمية أثبت مجدداً تلاحم الجبهة الداخلية، حيث تحولت صفحات “السوشيال ميديا” إلى ساحة ابتهال جماعي تفيض بالدعاء لوطن يخطو بثبات نحو الغد، مستنداً إلى قيم السماء وتضحيات أبنائه الأوفياء.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان