شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم تحركات جديدة وغير متوقعة في مستويات أسعار المعدن الأصفر، لتواصل التذبذب الذي يحبس أنفاس المستثمرين والراغبين في الإقبال على الشراء أو البيع
يأتي ذلك في ظل موجة من الترقب الشديد لما ستسفر عنه التغيرات الاقتصادية العالمية والتغيرات المتسارعة في أداء البورصات العالمية، إلى جانب متطلبات السوق المحلي والطلب المتزايد على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً وحصناً منيعاً للادخار وحفظ قيمة الأموال.
وسجل عيار 21، وهو العيار الأكثر شعبية وانتشاراً في مصر والمنطقة العربية، مستويات سعرية تتراوح حول 6130 إلى 6150 جنيهاً مصرياً لعمليات البيع والشراء بدون إضافة المصنعية، ليحافظ على تواجده بالقرب من قمم تاريخية مستقرة تشغل بال شريحة واسعة من أصحاب المقتنيات والمقبلين على الزواج، حيث يواصل التأثر المستمر بالصعود والهبوط اللحظي الذي تشهده حركة العرض والطلب داخل الأسواق المحتدمة بالتداولات.
أما بالنسبة للذهب عيار 24، الذي يُعد النقاء المطلق والمفضل لدى كبار المستثمرين والمقبلين على اقتناء السبائك المضمونة، فقد تداول عند مستويات تقارب 7029 جنيهاً للجرام، مما يعكس رغبة ملحة لدى فئة واسعة من المتعاملين للتحوط وزيادة استثماراتهم الذهبية طويلة الأمد، في حين واصل عيار 18 الأكثر استخداماً في المشغولات الحديثة والأنيقة استقراره حول مستوى 5272 جنيهاً مصرياً للجرام.
وعلى صعيد أدوات الاستثمار الفردية، قفز سعر الجنيه الذهب ليحوم حول مستوى 49200 جنيه مصري بدون مصنعية أو ضريبة دمغة، ليصبح الرقم محط اهتمام المتابعين الشغوفين بتحقيق أرباح سريعة وسهلة التسييل عند الحاجة، بالتوازي مع استقرار أونصة الذهب عالمياً قرب مستويات 4195 دولاراً أمريكياً، وهي العوامل التي تتحكم بشكل كامل ومباشر في اتجاه مسار السوق المحلي اليومي.
ويؤكد خبراء وتجار الصاغة أن التحركات الحالية تأتي نتيجة لتضافر عدة عوامل حيوية، أبرزها حركة سعر صرف العملات الأجنبية والعوامل الجيوسياسية والتضخمية العالمية التي تعيد صياغة المشهد الاستثماري بأسره، ناهيك عن تفاوت تكلفة “المصنعية والدمغة” من تاجر لآخر ومن منطقة لأخرى والتي تتراوح عادة بنسبة مئوية إضافية على سعر الجرام الأصلي، ينصح الخبراء معها بضرورة التريث والمتابعة اللحظية قبل اتخاذ أي قرار بالشراء أو البيع.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان