حافظ المعدن الأصفر على مكاسبه المسجلة في السوق المحلية المصرية، مسجلاً ارتفاعات ملحوظة بدعم من التحركات
الصعودية المستمرة للأونصة في بورصات الساعات العالمية وتأثراً بتغيرات سعر الصرف وحجم الطلب المحلي المتسارع على السبائك والادخار.
يأتي هذا الأداء القوي في إطار حالة من التذبذب الحذر التي تسود الأسواق المالية، وسط ترقب المستثمرين والمتعاملين لأي مستجدات اقتصادية قد توجّه بوصلة الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة خلال الفترة القادمة.
وعلى صعيد التعاملات اليومية داخل أسواق الصاغة، سجلت أسعار الأعيرة المختلفة مستويات مرتفعة جديدة؛ حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7,045 جنيهًا للبيع و7,000 جنيه للشراء.
وفي السياق ذاته، وصل سعر جرام الذهب عيار 21 -الممثل الأبرز لحركة المبيعات والنبض الحقيقي للسوق المصرية- إلى
6,165 جنيهًا للبيع و6,125 جنيهًا للشراء، مما يعكس استمرار الرغبة لدى القطاع الأكبر من المواطنين في اقتناء المشغولات
والسبائك بهذا العيار تحديداً باعتباره الملاذ الأكثر طلباً.
أما عن الأعيرة الأخرى التي تحظى باهتمام شرائح متنوعة من المستهلكين، فقد استقر جرام الذهب عيار 18 عند مستوى
5,285 جنيهًا للبيع مقابل 5,250 جنيهًا للشراء.
ويعكس هذا الثقرار النسبي إقبالاً مستمراً من قبل الراغبين في اقتناء المشغولات ذات التصاميم الاقتصادية التي توازن بين
جماليات الصياغة وانخفاض تكلفة المصنعية نسبياً مقارنة بالأعيرة الأعلى، وهو ما يمنح السوق مرونة أكبر في تلبية مختلف
الأذواق والقدرات الشرائية.
وفيما يتعلق بالمدخرات الكبيرة وأدوات التحوط الاستثمارية مثل الجنيهات والسبائك، فقد بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49,320 جنيهًا.
ويُنظر للجنيه الذهب باعتباره وعاء ادخارياً رئيسياً للأفراد الباحثين عن حفظ قيمة أموالهم بأقل تكلفة مصنعية ممكنة مقارنة
بالمشغولات، مع ضرورة التذكير بأن هذه الأسعار قد تشهد تفاوتاً طفيفاً بين صاغة وآخرين ومحافظة وأخرى باختلاف قيمة
المصنعية والدمغة وحجم العرض والطلب الميداني.
مواضيع متعلقة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان