أخبار عاجلة
لحظات أخيرة درامية.. وفاة إبراهيم باشا وتعليق والده محمد علي المر

لحظات أخيرة درامية.. وفاة إبراهيم باشا وتعليق والده محمد علي المر

رحل إبراهيم باشا، الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا وقائد جيوشه الظافرة، في مثل هذا اليوم 10 نوفمبر 1848، متأثراً بمرض السل الرئوي الذي أنهكه، بعد معاناة طويلة بدأت بتقيؤ الدم منذ سبتمبر من العام نفسه.

انتقل من غرفة صغيرة في قصر النيل إلى سراي الحرملك في القلعة، حيث قضى أيامه الأخيرة وسط حراسة مشددة وإجراءات حريمية صارمة.

روى نوبار باشا، مستشاره الخاص وشاهده على اللحظات الأخيرة، في مذكراته تفاصيل مؤثرة عن سكرات الموت التي استمرت ثلاث ساعات، صراعاً رهيباً بين الحياة والموت، دون أن ينطق إبراهيم كلمة واحدة، فقط حركة شفتيه التي فهمها نوبار.
حضر الوفاة ستة أشخاص فقط، أربعة مسيحيين واثنان مسلمين، بينهم ابنه مصطفى الذي وافق إبراهيم في ساعته الأخيرة على حضوره بعد رفض أولي، وشقيقته نازلي هانم التي كانت تختبئ خلف ستارة سوداء تحملها الأغوات للحفاظ على خصوصية الحريم، رغم انعكاس وجهها في المرايا.
أثار مرض إبراهيم، المعروف بقسوته وهيبته، سروراً خفياً لدى كبار الرجال الذين يخشونه، بينما بقي قبطان بك المملوك الوحيد المخلص بجانبه.
بعد الوفاة في الثانية صباحاً، انطلقت صرخات الحريم، لكن جنازته شهدت فوضى وانصرافاً سريعاً للكبار، تاركين الفلاحين يحملون النعش إلى المدفن، في مشهد قاتم يعكس نهاية الرجل الذي هز عرش السلطان العثماني وأضاء اسمه الشرق.

شاهد أيضاً

"رجعلي فلوسي يا حرامي": تغريم شاب 50 ألف جنيه لسب آخر عبر واتساب في قنا

خبير: إنشاء مركز عُمان المالي العالمي يعكس انتقال السلطنة إلى هندسة جذب رأس المال طويل الأجل

قال الدكتور عبد الرحمن طه، خبير الاقتصاد الرقمي والهندسة الجيو-اقتصادية، إن موافقة سلطنة عُمان على …

اترك تعليقاً

asianbookie prediksi