شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس بسويسرا (19-23 يناير 2026) تحت شعار “روح الحوار”، حيث عقد لقاءً ثنائيًا مهمًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى يوم الأربعاء 21 يناير 2026.
أبرز ملامح اللقاء وتصريحات الزعيمين
أشاد ترامب بدور مصر المحوري في الشرق الأوسط، واصفًا الرئيس السيسي بـ”الركيزة” التي ساهمت في ترسيخ السلام الإقليمي. وصف ترامب العلاقات المصرية-الأمريكية بأنها “رائعة وقوية منذ البداية”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم مصر في القضايا الحيوية.
تطورات ملف سد النهضة
ركز جزء كبير من الحديث على أزمة سد النهضة الإثيوبي (GERD). وصف ترامب السد بأنه “خطير جدًا” و”كارثي”، قائلًا: “فجأة تم حجب تدفق المياه بواسطة سد ضخم للغاية.. لن أكون سعيدًا بذلك”، مشيرًا إلى أن النيل “شريان الحياة” لمصر منذ ملايين السنين.
أعرب عن أسفه لأن الولايات المتحدة “شاركت في تمويله” (رغم نفي إثيوبيا لذلك سابقًا)، وأكد عزمه على التوسط للتوصل إلى اتفاق عادل يحمي حقوق مصر المائية.
وقال ترامب: “سأحاول جمع الرئيس السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا لنرى إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق.. سنعيد الأمور إلى مسارها الصحيح”.
من جانبه، شكر السيسي ترامب على دعمه المستمر منذ ولايته الأولى، مؤكدًا أهمية هذا الدعم في الحفاظ على الأمن المائي المصري، وقال: “نثمن جهودكم في هذا الملف الحيوي”.
من جانبه، شكر السيسي ترامب على دعمه المستمر منذ ولايته الأولى، مؤكدًا أهمية هذا الدعم في الحفاظ على الأمن المائي المصري، وقال: “نثمن جهودكم في هذا الملف الحيوي”.
غزة في صلب النقاش
تناول اللقاء تطورات قطاع غزة، حيث أشاد السيسي بدور ترامب الحاسم في التوصل إلى وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، قائلًا: “لولا الرئيس ترامب، لما توصلنا إلى اتفاق بشأن غزة.. سنبذل أقصى جهد لإنجاح الخطة وتنفيذ المرحلة الثانية”.
أكد ترامب أن “دولًا كثيرة ترغب في الانضمام إلى مجلس السلام في غزة”، وشدد على ضرورة نزع سلاح حماس، قائلًا: “سيتم القضاء على حماس إذا لم تتخلص من أسلحتها”.
وأضاف أن السلام يتطلب خطوات حاسمة، مع التأكيد على أن تدخل الولايات المتحدة كان أساسيًا لتحقيق السلام في المنطقة.
أكد السيسي أن القضية الفلسطينية تبقى جوهر الاستقرار الإقليمي، وأعرب عن استعداد مصر الكامل للتعاون في إعادة الإعمار وإدارة شؤون غزة.
أكد السيسي أن القضية الفلسطينية تبقى جوهر الاستقرار الإقليمي، وأعرب عن استعداد مصر الكامل للتعاون في إعادة الإعمار وإدارة شؤون غزة.
دلالات اللقاء
يعكس اللقاء تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة في ظل إدارة ترامب الجديدة، مع تركيز على حل الأزمات الإقليمية الحساسة مثل سد النهضة وغزة، وسط جهود أمريكية للتوسط ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان