أعلنت السفارة الأمريكية في المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، فرض قيود جديدة تلزم موظفي الحكومة الأمريكية بالحصول على تصريح خاص مسبق قبل استخدام مطاري جدة والدمام، وذلك بعد أيام قليلة من تطبيق الإجراء ذاته على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، على خلفية تصاعد الهجمات التي تستهدف أراضي المملكة.
وأوضحت السفارة في بيان رسمي عبر الإنترنت أن استخراج التصريح المسبق بات شرطاً رئيسياً لاستخدام مطارات الرياض وجدة والدمام، وذلك في أعقاب الهجمات المتكررة التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران وتستهدف مطار الرياض.
وتأتي هذه التطورات الأمنية المتلاحقة بعد هجوم دامٍ استهدف مطار الملك خالد الدولي يوم السبت، وأسفر عن سقوط 12 قتيلاً وإصابة أكثر من 300 شخص.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن قائمة الضحايا والقتلى تشمل 4 سعوديين، وشخصين يحملان الجنسية البنغلاديشية، إضافة إلى مواطن واحد من كل من مصر، والولايات المتحدة، والأردن، وفلسطين، وسوريا، والسودان.
وفي أحدث الإحصاءات الرسمية التي نقلتها وكالة «رويترز»، بلغ إجمالي المصابين 309 أشخاص جرى نقلهم إلى المستشفيات عبر سيارات الإسعاف والمروحيات، وسط حالات حرجة وضغط كبير تعرضت له المنشآت الطبية.
وفي سياق تداعيات هذا التصعيد الإقليمي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تدرس بجدية الانضمام إلى الضربات السعودية ضد جماعة الحوثي، في خطوة تأتي ضمن تداعيات الحرب على إيران والتي كانت قد بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في شهر فبراير الماضي.
يذكر أن مطار الملك خالد الدولي كان قد تعرض لهجومين سابقين يوم الخميس الماضي، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإلحاق أضرار جسيمة بطائرة تجارية سعودية كانت متوقفة على مدرج المطار.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان