في تحول دراماتيكي ومفاجئ، واصل الدولار الأمريكي هبوطه العنيف أمام الجنيه المصري في البنوك الرسمية، ليتراجع مستقرًا دون حاجز الـ 50 جنيهًا ويسجل متوسطات تتراوح بين 49.00 إلى 49.08 جنيه للشراء، و49.10 إلى 49.19 جنيه للبيع في كبرى البنوك مثل البنك الأهلي وبنك مصر وبنك الإسكندرية والبنك التجاري الدولي (CIB).
هذا التراجع الملحوظ يعود إلى التدفقات النقدية القوية والانتعاشة التي شهدتها الخزانة بدعم من أموال الاستثمارات الأجنبية ونجاح المراجعات الدورية مع صندوق النقد الدولي. حالة الهبوط السريع أربكت حسابات المضاربين وتجار السوق الموازية الذين تلقوا ضربة موجعة، مما يعزز من القيمة الشرائية للعملة المحلية ويعيد ترتيب أوراق التوقعات الاقتصادية للفترة المقبلة.
يرى مراقبو السوق أن هذا الاستقرار والتراجع يمثلان فرصة هامة لتهدئة أسواق السلع الأساسية، إلا أن الترقب يظل سيد الموقف لمعرفة ما إذا كان الجنيه سيواصل زحفه لكسب المزيد من الأرض، أم أن نقطة الدعم الحالية ستشهد مرحلة من الاستقرار المؤقت.
نصيحة الخبراء للمتعاملين الآن هي تجنب المسارعة في اتخاذ القرارات المالية الكبرى ومراقبة شاشات الصرف الرسمية بحذر لضمان حماية المدخرات.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان