شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر حالة من الترقب والحذر مع بداية تعاملات اليوم الخميس، حيث استقرت الأسعار قرب مستوياتها المرتفعة التي سجلتها مؤخراً، مدعومة بتحركات الأوقية عالمياً وتأثيرات التضخم.
وسجل جرام الذهب عيار 21 -الأكثر طلباً وتداولاً في السوق المصري- نحو 7003 جنيهات للبيع، بينما استقر سعر الشراء عند 6922 جنيهاً، مع وجود تفاوت طفيف في أسعار المصنعية والدمغة بين محلات الصاغة والتي تتراوح غالباً بين 100 و200 جنيه للجرام الواحد حسب المنطقة والقطعة الذهبية.
وعلى صعيد العيارات الأخرى، سجل عيار 24 الفاخر نحو 8003 جنيهات للبيع، فيما وصل سعر عيار 18 إلى حوالي 6000 جنيه للجرام، مما يعكس استمرار الفجوة السعرية الناتجة عن تذبذب العرض والطلب.
أما الجنيه الذهب، فقد واصل ثباته فوق مستوى الـ 55 ألف جنيه، حيث سجل اليوم نحو 56280 جنيهاً للبيع و55396 جنيهاً للشراء، وهو ما يجعله الوجهة المفضلة للمستثمرين الباحثين عن “الملاذ الآمن” للادخار وحفظ قيمة الأموال في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية.
عالمياً، تماسك المعدن الأصفر في المعاملات الفورية عند مستويات 4700 دولار للأوقية، متأثراً ببيانات التضخم الأمريكية التي عززت التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ورغم الضغوط الناتجة عن قوة السندات، إلا أن الذهب لا يزال يلقى دعماً من الطلب الفني ومخاوف الإمدادات العالمية، مما جعل الأسعار في مصر ترتبط بشكل وثيق بهذا التحرك العالمي، بانتظار إغلاقات الأسواق الدولية التي ستحدد اتجاه البوصلة السعرية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان