دخل رجل الأعمال المصري المهندس نجيب ساويرس على خط الأزمة السياسية المشتعلة بين طهران وواشنطن، معلقاً بأسلوبه الصريح المعتاد على تعثر المسار الدبلوماسي الأخير.
وجاء تعليق ساويرس عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) حاملاً قدراً كبيراً من السخرية السياسية، حيث قال: “صراحة إيران بتمسخر ترامب”، وذلك في أعقاب التطورات المفاجئة التي شهدتها الساعات الماضية بشأن جولة المفاوضات التي كان من المقرر عقدها في باكستان.
ويأتي هذا التعليق تزامناً مع إعلان طهران الصادم بعدم إرسال وفدها المفاوض إلى مدينة “إسلام آباد” للمشاركة في الجولة المرتقبة مع الجانب الأمريكي.
وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، فقد أبلغت الخارجية الإيرانية واشنطن عبر “الوسيط الباكستاني” باعتذارها عن الحضور، مؤكدة أنه لا توجد “آفاق واضحة” حالياً لاستئناف المحادثات، مما ألقى بظلال من الشك حول جدية التوصل إلى اتفاق في المدى المنظور.
على المقلب الآخر، حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امتصاص الموقف عبر إعلان تمديد وقف إطلاق النار، في خطوة فسرها البيت الأبيض بأنها تهدف لإعطاء فرصة للجانب الإيراني لتقديم “مقترح تفاوضي موحد”.
وزعم ترامب أن هناك انقساماً داخلياً في الحكومة الإيرانية يعيق سير المفاوضات، وهو ما قابله الجانب الإيراني بنفي قاطع، مؤكدين أن القرار نابع من تقييمات سيادية خاصة.
هذا المشهد المتوتر دفع ساويرس، المعروف بمتابعته الدقيقة للشأن الدولي وتأثيراته الاقتصادية، إلى وصف الموقف بـ “المسخرة” السياسية، في إشارة إلى قدرة طهران على المناورة وإحراج الإدارة الأمريكية الحالية أمام المجتمع الدولي.
وتبقى الأسواق العالمية في حالة ترقب، حيث يخشى المحللون من أن يؤدي هذا الجمود الدبلوماسي إلى عودة التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، مما قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة ومسارات التجارة الدولية.
مواضيع مرتبطة
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان