في تطور مثير أعاد فتح أحد أكثر الملفات غموضاً وجدلاً في العقد الأخير، كشف قاضٍ فيدرالي أمريكي عن رسالة “انتحار” منسوبة للملياردير جيفري إبستين، بعد سنوات طويلة من إخفائها.نشرت “ديلي ميل” الرسالة نقلاً عن وثائق قضائية رفعت عنها السرية، وتحمل نبرة تحدٍ واضحة وإحباط عميق.
كتب إبستين: “حققوا معي لأشهر ولم يجدوا شيئاً! من دواعي سروري أن أختار وقت الوداع.. ماذا تريدونني أن أفعل؟ أنهار بالبكاء؟”، واختتمها بعبارة صادمة: “لا متعة.. الأمر لا يستحق كل هذا العناء!”.عُثر على الرسالة مخبأة داخل رواية مصورة (graphic novel) في زنزانة إبستين بمركز “متروبوليتان” الإصلاحي في نيويورك.
تعود إلى محاولته الأولى للانتحار في يوليو 2019، قبل شهر واحد فقط من وفاته الرسمية في أغسطس من العام نفسه عن عمر 66 عاماً. سلمها زميله في الزنزانة نيكولاس تارتاجليوني للسلطات، وخرجت للعلن بعد طلب قانوني من “نيويورك تايمز”.
رغم أن التقارير الطبية الرسمية أكدت أن كسور رقبة إبستين تتوافق مع حالات الانتحار، إلا أن نشر الرسالة لم يهدئ نظريات المؤامرة التي تتحدث عن “اغتيال” مدبر لحماية شخصيات نافذة كانوا مرتبطين به.
فمنذ رحيله، لم تسفر القضية عن اعتقالات كبرى باستثناء شريكته غيسلين ماكسويل، وبقيت “قائمة العملاء” المزعومة لغزاً كبيراً يطارد الأوساط السياسية والإعلامية.
تُعد هذه الرسالة شاهداً درامياً على اللحظات الأخيرة لرجل كان يمتلك أسرار نخبة عالمية، وتُضيف طبقة جديدة من الغموض حول واحدة من أكبر قضايا الاتجار بالبشر في التاريخ الحديث.
مواضيع مرتبطة
موقف “ترامب” من المبادرة الإيرانية: لا تنازل عن ورقة الضغط النووي
رصاص في “هيلتون واشنطن”.. نجاة ترامب من محاولة استهداف خلال حفل البيت الأبيض
بوابة الساعة الإخبارية رئيس مجلس الإدارة محسن سرحان